"المطاعم والكافيهات" تخشي عودة الإغلاق الكامل بسبب الموجه الثانية لكورونا
صديق : الإغلاق مبكراً يفقد القطاع 30 % من قوتة التشغيلية
منتصر : التطبيق التدريجي للإجراءات الإحترازية وتشديد الرقابة يحمي الإقتصاد القومي من الإثار السلبية للإغلاق التام
حالة من الرعب والترقب يعيشها العاملين في قطاع المطاعم والكافيهات وليس أصحابها فقط، تخوفاً من عودة إنتشار فيروس كورونا بصورة كبيرة يترتب عليها صدور قرارات إغلاق تام للأسواق والمحال التجارية كما حدث مع الموجه الأولي للوباء .
قال يحي زكي صديق، عضو مجلس إدارة شعبة المطاعم والكافيهات بالغرفة التجارية بالاسكندرية، إن قطاع المطاعم والكافيهات تأثر بشكل كبير خلال موجة كورونا الأولى وخصوصًا تلك الموجودة بالمناطق السياحية، فالاغلاق في الشهور الماضية وحالة الخوف العامة لدي الناس اثرت بشكل سلبي على جميع القطاعات.
وأشار إلى أن قطاع المطاعم و الكافيهات واجه العديد من التحديات خلال الفترة الماضية منها ما يتعلق بتحمل كافة المصرورفات من فواتيرمياة، وكهرباء بالاضافة إلي مصاريف ايجار للمطاعم والكافيهات، ومنها ما يتعلق برواتب العمالة، في ظل إنعدام العائد تقريباً .
وأضاف أن حالة عدم الوضوح في اعلان وقت محدد لفتح المطاعم والكافيهات أوإغلاقها تثيرالريبة وتؤثر على القطاع بشكل كبيرلان اغلب الزبائن ليست على علم بمواعيد العمل.
وأوضح أن المطاعم تعتمد بشكل اساسي على ثلاث وجبات افطار، وغداء، و عشاء، فعند غلق المطاعم مبكرًا فسيكون المطعم معتمد على وجبتين فقط فبالتالي المطعم فقد 30% من الدخل الرئيسي له.
وأكد أن تطبيق القانون واجب ومهم في هذه الفترة الحرجة، ولكن هناك بعض الإجراءات التي يمكن اتخاذها بدلًا من اغلاق المطاعم و الكافيهات مبكرًا منها أن يتم تطبيق كافة الاجراءات الوقائية والاحترازية ضد الفيروس مع تفعيل الغرامات التي تصل إلى الغلق التام للمطاعم والكافيهات المخالفة والتفتيش الدوري من وزارة السياحة. بدلاً من العقاب الجماعي للقطاع ككل .
وأشار إلى قيام العديد من المطاعم والكافيهات بالإغلاق التام منذ الجائحة الأولى لكورونا وبالتالي القطاع واجه خسائر كبيرة، لوجود عمالة تم تدريبها على الاقل لمدة عام او عامين على كافة امورالضيافة للزبائن، خاصة المطاعم التي تتعامل مع وفود أجنبية .
وطالب بضرورة توضيح رؤية الحكومة لقطاع المطاعم والكافيهات، حتي تستطيع الشركات وضع خططتها للعام المقبل، وموقف العاملين لديهم، خاصة بعد تحول جزء كبير من العمال للبحث عن وظائف في قطاعات آخري، تخوفاً من صدور قرار بالغلق بصورة مفاجأة .
وشدد على ضرورة مراعاة المرونة في مواعيد غلق المطاعم والكافيهات خصوصًا وأن هناك مدن غير سياحية ولكن يوجد بها معالم سياحية فيأتي اليها السياح فتطبيق قرارالغلق المبكر للمطاعم والكافيهات في هذه المناطق سيؤثر بشكل كبيرعلى السياحة وليس فقط قطاع المطاعم.
قال كريم منتصر، عضو مجلس إدارة شعبة المطاعم والكافيهات، أن تطبيق مواعيد فتح وغلق المحال التجارية ضروري في هذه المرحلة الحرجة، مع عودة انتشار فيروس كورونا.
وأشار الي ان المقترح ان تغلق المطاعم والكافيهات في الساعه 12 مساءاَ خلال فصل الشتاء و الواحدة صباحاً خلال فصل الصيف ، وهي مواعيد جيدة في ظل الظروف الحالية .
وأوضح أن قطاع المطاعم و الكافيهات سيواجه العديد من المشاكل في حالة تم اصدار قرار يتضمن الغلق المبكرقبل الساعات المقترحة كما حدث اثناء الموجه الاولى من انتشار فيروس كورونا.
وأرجع تضرر القطاع أن اغلب المطاعم و الكافيهات تعمل على نظام شيفتين، شيفت صباحي، واخرمسائى، وفي حال الإغلاق المبكر سيتم العمل بشيفت واحد فقط وبالتالي الإستغناء عن نصف العمالة تقريبا، وبالتالي سيكون هناك آثار سلبية كبيرة علي القطاع .
وأشار إلى أن المواعيد المقترحة مواعيد مقبولة، وعلى الرغم من أنه سيكون لها تأثيرعلى دخل اصحاب المطاعم والكافيهات إلا أن على الجانب الاخر ستنخفض بعض التكلفات منها فاتورة الكهرباء، وبالنسبة للمناطق السياحية من الضروري أن يكون هناك مواعيد عمل خاصة بهم تناسب ظروف المنطقة المتواجدين بيها و طبيعة السائحين المتواجدين بها.
وأضاف أن تنفيذ القرار حاليًا افضل من الانتظار وبعدها نتفاجئ بقرار الغلق التام نظرًا لتفشي وباء كورونا بشكل كبير خصوصًا مع بوادر ظهور الموجة الثانية فمساندة الدولة ضرورية في مثل هذه الظروف وتطبيق القرارات تدريجيًا يحمي الجميع ويحد من الآثار السلبية علي الاقتصاد القومي .
ما هو انطباعك ؟