"الأدوات المكتبية" : التخفيضات فشلت في تحريك المبيعات وجذب المواطنين
"حسن" : شركات أكسسوارات التابلت وأجهزة الكمبيوتر الأكثر رواجاً العام الحالي
"عادل" : المدارس لم تحدد الـ "سبلايز" الطلاب للموسم الدراسي الجديد
"صفا" : إختيار موعد المعرض العام الحالي غير موفق وكان يجب تأجيلة للأسبوع الاخير قبل بدء الدراسة
خيب معرض أهلاً مدارس في دورتة الخامسة آمال العارضين في تحريك السوق وتعويض خسائر توقف النصف الثاني من العام الدراسي الماضي، بسبب جائحة كورونا ،بعد تراجع الإقبال بصورة واضحة خلال العام الحالي، رغم التخفيضات التي تراوحت بين 20 و 50 % خلال أيام المعرض.
قال خالد حسن، عضو شعبة الأدوات المكتبية بغرفة القاهرة التجارية، إن خفض عدد أيام الدراسة للطلاب، والتخوفات من الموجة الثانية من تفشي فيروس كورونا تسبب في تراجع الطلب على الأدوات المكتبية بنسبة تجاوزت 70% مقارنة بالعام الماضي.
أشار في تصريح خاص لـ "كوموديتي ماركت"، إلى أنه على الرغم من زيادة عدد الشركات العارضة في الدورة الحالية ،ولكن وضع السوق كان مخيب لآمالهم ولم ينجح المعرض في زيادة مبيعاتها أو حتى الاستقرار على نفس معدلات العام الماضي.
أوضح أن هذه الدورة شملت عدد أكبر من الشركات التكنولوجيا وإكسسوارات الموبايل والتابلت والملابس والأحذية وعدد كبير من المصانع تقدم منتجاتها مباشرة للجمهور بأسعار منخفضة، كما ارتفعت نسبة المعروضات المحلية بالمعرض لتسجل نحو 60% مقابل 40% مستورد.
أضاف أن أسعار الأدوات المكتبية تراجعت بنسبة تتراوح بين 20 و30% عن أسعارها العام الماضي، قائلا: "إن المنتجات الأكثر مبيعًا بالمعرض هو الكشكول والكراس والقلم فضلا عن المنتجات المتعلقة بالحاسبات الآلية".
أشار إلى أن نحو 70 شركة متخصصة في الأدوات المكتبية شاركت في المعرض خلال هذه الدورة.
من جانبه قال علاء عادل، سكرتير شعبة الأدوات الكتابية والخردوات بغرفة القاهرة التجارية، إن حجم مبيعات الشركات في معرض "أهلا مدارس" هذه الدورة تراجع بشكل ملحوظ بنسبة تتراوح بين 70 و80% مقارنة بالمبيعات العام الماضي .
أوضح أن المدارس مازالت لم تحدد للطلاب "سبلايز" احتياجات الفصل الدراسي الأول حتى الوقت الحالي، نظرا لعدم وضوح الرؤية أمامها في احتياجاتها بالتزامن مع الاتجاه لتقليل أيام الدراسة لمنع تفشي فيروس كورونا.
أوضح أن أسعار الأدوات المكتبية شهدت تراجعًا كبيرًا في الأسعار بنسبة تتراوح بين 20 و 50% ، نتيجة لزيادة المعروض وتراجع الطلب من قبل الأسر؛ نظرا لوجود مخزون لدى الطلاب من الأدوات المكتبية متبقى من الفصل الدراسي الثاني العام الماضي.
لفت إلى ارتفاع الطلب هذه الدورة على المنتجات والأدوات المتعلقة بأجهزة الكمبيوتر والإكسسوارات الخاصة بها مثل "الكيبورد" و "الماوس" وغيرها من الأدوات التكنولوجية، عكس السنوات الماضية.
أضاف أن حجم رواد المعرض هذه الدورة أقل من السنوات الماضية فضلا عن انخفاض حجم مشترياتهم، قائلا: "الوضع مازال سيء على قطاع الأدوات المكتبية خاصة في ظل توقف الطلب بداية من شهر فبراير الماضي.
أشار إلى أن معظم الشركات المستوردة للأدوات المكتبية توقفت عن الاستيراد خلال الفترة الحالية؛ تخوفا من تراكم المخزون لديها بالتزامن مع اتجاه وزارة التربية والتعليم إلى التعليم الإلكتروني من خلال الاعتماد على "التابلت".
قال إن حجم الاعتماد على المنتج المحلي زاد خلال العام الجاري والذي جاء امتدادًا لتأثير قرار 43 لسنة 2016 بشأن تسجيل المصانع التي تستورد منها الشركات المصرية، حيث أصبح حجم الاعتماد على المنتج المحلي من الأدوات المكتبية ومستلزماتها يمثل نسبة 70%، ونحو 30% مستورد وهي انعكاسا للنسبة قبل صدور القرار.
من جانبه قال بركات صفا، عضو شعبة الأدوات المكتبية والخردوات بغرفة القاهرة التجارية، إن اختيار موعد المعرض لم يكن موفقا خاصة لبعده عن موعد بدء الدراسة، خاصة أن الأسر تلجأ إلى الشراء في اللحظات الأخيرة كما أن غالبية الأسر لم يأتي موعد رواتبهم.
أشار إلى أن الشعبة كانت مقترحة على وزارة التموين بأن يكون موعد المعرض بداية شهر أكتوبر، كما اقترحت بأن يكون متوفر من المعرض نسخة "نقطة" في كل حي من أحياء القاهرة خاصة أن مكان المعرض بعيدًا بالنسبة للجمهور.
ما هو انطباعك ؟