التخوف من موجه ثانية لـ"كورونا" يدفع المصانع لتأمين احتياجاتها من الخامات

التخوف من موجه ثانية لـ"كورونا" يدفع المصانع لتأمين احتياجاتها من الخامات

يسعى الكثير من المصانع في قطاعات مختلفة بالسوق المحلي الي تكثيف إستيراد إحتياجاتها من المواد الخام في الوقت الحالي ، تخوفا من تعرض العالم لموجه ثانية من فيروس كورونا وتوقف حركة النقل الدولي مرة آخري .

قال عماد سلام، رئيس مجلس إدارة شركة أفريكا بيبر كاب لمنتجات الأكواب الورقية، إن الشركة تعاقدت مع مورديها لمستلزمات الإنتاج على خامات تغطى احتياجات الشركة لمدة 6 أشهر مقبلة، تخوفًا من الموجة الثانية لفيروس كورونا.

أوضح أن الشركة تعتمد علي إستيراد الخامات من الورق عالى الجودة من دول السويد وفنلندا للاستفادة من الإعفاء الجمركى على المنتجات الواردة من أوروبا وفقا لاتفاقية التجارة الحرة مع منطقة اليورو.

أشار إلى أن المركز المالى للشركات سيكون محدد رئيسى فى المرحلة الحالية من حيث البقاء فى الأسواق، خاصة أن تأمين مخزون من الخامات يحتاج إلى سيولة مالية نقدية للتنفيذ بأسرع وقت ممكن بدلًا من التعرض للتوقف حال إغلاق هذه الدول.

أضاف أن منتجات الأكواب الورقية تحظى حاليًا بطفرة فى الطلب المحلى والتصديرى، تزامنا مع تغير الثقافة الاستهلاكية للأفراد بعد تفشى فيروس كورونا، وتسعى الشركة للوفاء أولا بمتطلبات السوق المحلى ثم التصدير.

أضاف شادى العجار، نائب رئيس مجلس إدارة شركة ألتراميد للمستلزمات الطبية، إن تفشى فيروس كورونا جعل الشركات تعيد النظر فى توزيع مصادر شراء مستلزمات إنتاجها وكذلك الأسواق التصديرية لمنتجاتها ، لضمان استمرار العمل فى حالة الظروف الطارئة.

لفت إلى أن فترة تفشى فيروس كورونا تسببت فى تعطل وصول الخامات من بعض الموردين، وهو ما جعل الشركة تعود مرة أخرى إلى مورديها القدامى بالسوق الأوروبية والحفاظ على استمرار التعامل معهم حتى ولو بشراء كميات صغيرة وبأسعار مرتفعة وعدم الاعتماد على الشراء من دولة واحدة فقط.

أشار إلى أن تعدد مصادر شرائها للخامات وأسواقها التصديرية حمى الشركة من التوقف خلال فترة تفشى فيروس كوورنا وجعلها تواصل نشاطها، وهو ما تسعى للحافظ عليه طوال عملها خلال الفترة المقبلة.

قال شريف الصياد، رئيس المجلس التصديرى للصناعات الهندسية، إن معظم مستلزمات الإنتاج للقطاع الهندسى يتم استيرادها عبر دول شرق آسيا ومازالت المصانع لم تلجأ إلى تخزين الخامات.

أشار إلى أن طبيعة القطاع الذي يعتمد على استيراد معظم خاماته من شرق آسيا جعلته أكثر استقرارا بخلاف الصناعات التي تعتمد على اسيتراد خاماتها من أوروبا حيث أن معظم الدول مهددة بالإغلاق ثانية في حالة تفشي الفيروس ثانية.

قال محمد شكرى، رئيس شركة مصر للمستحضرات الغذائية، إن تأمين احتياطيات الخامات يختلف من شركة لأخرى، وبحسب قدرة القطاع على العمل فى ظل الظروف السلبية الحالية بسبب فيروس كورونا.

أوضح أن الاستيراد يكون بحسب الحاجة لدى القطاعات المتعطلة، وبالنسبة للمصانع التى زاد الطلب على منتجاتها فقد تكون هى من تسعى لزيادة تعاقداتها على الخامات لتأمين نفسها حال تطور الأوضاع.

ما هو انطباعك ؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0