وقف تراخيص البناء وإرتفاع الخامات يعمق جراح قطاع الدهانات

وقف تراخيص البناء وإرتفاع الخامات يعمق جراح قطاع الدهانات

"مراد": يجب التوريد المباشر من المصانع للمشروعات القومية

"أبو السعود": ضعف الطلب يضع المصانع في مأزق بسبب صعوبة رفع الأسعار

 

تسبب تراجع الطلب على الدهانات خلال الفترة الأخيرة في وضع المصانع المنتجة للدهانات في مأزق؛ لعدم تمكنها من زيادة أسعارها بنفس النسبة التي طرأت على الخامات التي ارتفعت بنسبة وصلت في بعضها إلى 100، فيما بلغ متوسطها نحو 25% .

قال سامح مراد، عضو مجلس إدارة شركة جولدن للدهانات، إن أسعار خامات الدهانات شهدت ارتفاعًا عالميا منذ شهرين، حيث يتم الاعتماد على غالبية الخامات من الخارج معظمها من الصين وأوروبا.

أشار "مراد"، إلى أن الزيادة في سعر الخامات تتراوح بين 10 و25%، في خامات التيتانيوم، والإضافات، ومواد الربط المستخدمة في عمليات التصنيع.

أوضح أن حركة الطلب على الدهانات حاليا ضعيفة متأثرة بالتبعيات السلبية لتفشي فيروس كورونا فضلا عن قرار وقف أعمال البناء.

قال إن الشركات رفعت أسعارها بداية من يناير الجاري إلا أنها ليست بنفس نسبة الزيادة في التكلفة التي تزامنت مع ارتفاع أسعار الخامات.

أشار إلى أن السوق يعتمد على المنتجات المصنعة محليا في مقابل كميات محدودة للغاية يتم استيرادها من المنتجات نهائية الصنع.

قال: " المصانع بحاجة لسرعة رد الأعباء التصديرية بحيث تكون بمجرد الشحن، فضلا عن إتاحة الفرصة للشركات بأن تورد بشكل مباشر للمشروعات القومية بتقديم تخفيضات على أسعارها في مقابل حصولها على مستحقاتها بشكل سريع لكي تقدر على مواصلة عمليات الإنتاج.

و قال المهندس حمودة أبو السعود، رئيس مجلس إدارة شركة المصرية لمعاجين ومركزات الألوان، إن أسعار الخامات التي تدخل في تصنيع الدهانات ارتفعت بشكل متتالي ولم تتوقف حتى الآن.

أشار إلى أن بعض الخامات ارتفعت بنسب مرتفعة وأخرى بنسب متوسطة، حيث صعدت أسعار المذيبات بنسبة تتراوح بين 30 و100%، وهذه المذيبات تمثل في بعض المنتجات نحو 70% من تكلفة المنتج.

أوضح أن الزيادات شملت مختلف الخامات وجاء في مقدمتها أسعار المادة الرابطة التي تدخل في صناعة البويات "الريزن"، بنسبة تتراوح بين 20 و30%.

لفت إلى أن السبب الرئيسي في الزيادة هو رغبة المصانع تعويض الخسائر بالتزامن مع زيادة الطلب ونقص المعروض، حيث تم غلق عدد كبير من المصانع المنتجة للخامات عالميا لتكبدها خسائر كبيرة في الموجة الأولى لتفشي فيروس كوورنا.

أوضح أن ارتفاع أسعار البترول عالميا له جزء كبير من هذا الارتفاع، على عكس تراجع أسعارها في الموجة الأولى لتفشي الفيروس.

لفت إلى تضاعف أسعار الشحن عالميا بمختلف الخطوط تسبب في زيادة السعر، والتي تضاف كلها على سعر الخامات المستوردة فضلا عن التكلفة النهائية للمنتج خاصة للاعتماد على نسبة كبيرة من هذه الخامات من الخارج.

قال: "تواجهنا مشكلات كبيرة حاليا في ارتفاع التكلفة مقابل تراجع الطلب على المنتجات في السوق خلال الفترة الراهنة، وهو يضع المصانع في مأزق ويجعلها غير قادرة على رفع أسعارها وبالتالي سيكبدها خسائر".

ما هو انطباعك ؟

like
1
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0