"وادى فوود" تستهدف الوصول لعملاء جدد خلال المشاركة في معرض جلفود

"وادى فوود" تستهدف الوصول لعملاء جدد خلال المشاركة في معرض جلفود

تسعى شركة الوادي للصناعات الغذائية "الوادي فود"، للبحث عن عملاء جدد في ظل تغيرات كورونا،وتوسيع قاعدة عملائها في السعودية وروسيا وباكستان، وليبيا، وشرق أفريقا، فضلا عن الاستفادة من اتفاقية الميركسور في تصدير الزيتون.

قال مصطفى مهنا المدير التنفيذى لقسم الاغذية الزراعية إن تغيرات كورونا فتحت أعين الشركة على أهمية جذب لاعبين جدد وفتح أسواق جديدة في الخليج وأفريقيا، خاصة بعد تراجع التوريد للأسواق الأمريكية والأوروبية بنحو  50٪ من أرقام عام 2019".

أضاف: "آمل أن يساعدنا معرض جلف فوود هذا العام في تحقيق خطتنا وهدفنا في التصدير للعام الجاري 2021، وهو الحصول على شركاء أعمال جدد في إفريقيا والشرق الأوسط على استعداد للعمل في مجموعة منتجات وادي فود الكاملة مثل الزيتون وزيت الزيتون ومعجون الطماطم ، خل ، مخلل مشكل وفول".

أوضح أن الزيتون هو المنتج الرئيسي في التصدير لدى وادي فود ، حيث يتم تصديره إلى شكلين ، زيتون معبأ وزيت سائب، كما يتم تصدير الفاصوليا والمخللات المختلطة بكثافة في العديد من البلدان في جميع أنحاء أفريقيا والولايات المتحدة والشرق الأوسط.

ذكر: "لا تزال الفئات الأخرى مثل الخل ومعجون الطماطم وزيت الزيتون جديدة على موزعينا في الخارج وتصدر بكميات صغيرة، إلا أننا لدينا خطط كبيرة للتوسع في تصديرها خلال العام الجاري".

كشف أن الشركة تصدر منتجاتها لأكثر من 25 دولة في 5 قارات مختلفة وهي أوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأفريقيا وآسيا.

وفيما يخص خطة الشركة للعام الجاري قال: " نستهدف توسيع أعمالنا إلى عدد من الدول مثل المملكة العربية السعودية وروسيا ، بالإضافة إلى أسواق في آسيا مثل باكستان والصين ، كما سيكون للسوق الأفريقي خطط كبيرة في عام 2021 وأهمها ليبيا وشرق إفريقيا".

تابع: "استفدنا من تباطؤ الصادرات في نهاية الربع الثاني واستثمرنا الكثير من الأموال في تحسين مصنع السادات وشراء آلات جديدة ستمكننا من فتح أسواق أوروبية جديدة لها متطلبات ومواصفات معينة".

استكمل: "قمنا بتجديد للبنية التحتية والمرافق والآلات، وأغلقنا المصنع بالكامل لمدة شهرين كاملين لتحقيق ذلك، وحان الوقت لمواصلة تشغيل عجلة الإنتاج".

قال إن الاستثمار في عام 2021 سيركز على مستوى تطوير مزارع الشركة، حيث تعتزم الشركة تطوير أنظمة الري في مزارعها في وادي النطرون".

ذكر أن الشركة حصلت على شهادة القائمة البيضاء، والتي ستمكنها لتوسيع نطاق الأعمال إلى المملكة العربية السعودية وعدد من دول الخليج الأخرى.

لفت إلى أن البرازيل تعد سوقًا مهمة للغاية بالنسبة للشركة خاصة في تصدير الزيتون بالجملة، إلا أن المشكلة الرئيسية التي كانت تواجه الشركة هي كيفية ضمان الدفع، وهو يتم تأمينه الآن من خلال اتفاقية الميركسور.

أوضح أن مصر تعتبر أول دولة عربية توقع هذه الاتفاقية مع دول أمريكا اللاتينية والتي ستفتح أسواقًا جديدة للصادرات المصرية خاصة في الأرجنتين والبرازيل.

أشار إلى أن اتفاقية الميركسور ستخفض الرسوم الجمركية أكثر فأكثر على الزيتون المصري مما سيؤثر بشكل إيجابي على صادرات الزيتون في العامين المقبلين.

أوضح أن الشركات المصنعة تتعرض في الوقت الراهن لضغوط أكبر من أي وقت مضى حيث يرغب العملاء في الحصول على أفضل جودة بأقل الأسعار، بينما يقوم الموردون بزيادة أسعارهم كما تزداد المصاريف العامة والمرافق عامًا بعد عام.

قال إن زيادة صادراتنا ورفع القدرة التنافسية للمنتج المحلي عالميًا تحتاج من الحكومة إلى تسريع صرف دعم الصادرات المتأخرة للشركات المصرية لحل مشكلات التدفق النقدي لديها.

تابع: " اتخذت الحكومة بالفعل مبادرة جيدة وذلك من خلال خفض أسعار الفائدة بشكل أكبر لتشجيع المستثمرين على ضخ أموالهم في السوق، وكذلك تقليل الضغط على الشركات الصغيرة والمتوسطة التي لديها قروض متوسطة وطويلة الأجل".

لفت إلى أن التحدي الرئيسي الذي واجه الشركة خلال عام 2020 هو الاستخدام المنخفض للمصنع وارتفاع النفقات العامة الثابتة، وهو ما جعل أوضح أن الشركة تتجه إلى تغيير نهجها في التعامل والاعتماد على أدوات جديدة للتكيف مع متطلبات المرحلة خاصة مع الاتجاه إلى شراء البقالة من خلال الإنترنت للحفاظ على السلامة والتباعد الاجتماعي.

ما هو انطباعك ؟

like
1
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0