"نصديرى الصناعات الغذائية" يناقش الأخطاء الشائعة فى التسويق التى تقع فيها الشركات
المجلس التصديرى للصناعات الغذائية
آلا طارق : عدم مراعاة الفروق الثقافية يكبد الشركات خسائر فادحة
نظم المجلس التصديرى للصناعات الغذائية، ندوة افتراضية عبر تطبيق زووم تحت عنوان "السياسات التسويقية للمُصدر الناجح"، وذلك بحضور كبار خبراء التسويق ونخبة من شركات الصناعات الغذائية الأعضاء.
من ناحيتها، كشفت آلا طارق مدرس التسوق بكلية التجارة جامعة القاهرة، أن هناك الكثير من الأخطاء الشائعة التى يقع فيها المسوقين الدوليين والتى تحول بين تحقيق شركاتهم نجاحات عريضة فى أسواق دون أخرى وقد تكبدهم خسائر فادحة ، مشيرة إلى أن معظم الشركات تسعى للنظر أولًا إلى معدلات النمو الاقتصادية والاستقرار السياسي فى الدول التى ترغب فى التصدير إليها فى حين أن معظم أسباب فشل الشركات فى التصدير يكمن فى الفروق الثقافية بين الدول، مطالبة الشركات بدراسة ومراعاة العوامل الثقافية والعادات اللغوية أثناء إعداد خططها التسويقية، تجنبًا للوقوع فى أى أخطاء هى فى غنى عنها.
وشددة على ضرورة قيام الشركات المصرية بتحليل السوق بشكل جيد من كافة الجوانب قبل البدء فى إعداد خطة التصدير، موضحة أن هناك بعض العوامل التى يجب مراعاتها عند التدويل ومن أبرزها مراعاة القوى الديموغرافية عن السوق وتوزيع السكان من حيث معدل النساء والذكور ومعدلات السن والتوزيع الخاص بالأعراق والدينى، كذلك القوى الطبيعة والتغيرات المناخية والجيولوجية التى قد تتطلب تكاليف أكبر فى النقل والتغليف والتوزيع وغيرها، الأمر الذى يؤثر فيما بعد على معدلات الربحية".
وتابعت " تهتم الشركات بمعدلات النمو فى الدول المصدر إليها فى حين أن بعض الأسواق النامية أو الناشئة تكون فيها معدلات الربحية أكبر للشركات المصدرة من نظيرتها المتقدمة التى يتطلب التصدير إليها الدخول فى منافسة شرسة مع شركات ذات امكانيات أكبر، كذلك يجب الوقوف على العوامل السياسية فى الدول المصدر إليها وما إذا كانت دول رأسمالية أم اشتراكية، حيث ينعكس ذلك على المساحة التى تتيحها تلك الدول للشركات العاملة سواء محلية أو أجنبية"، مضيفة أن الشركات المصُدرة يجب عليها أيضا دراسة القوانين المختلفة والنظام الضريبى المطبق فى الدولة المراد التصدير إليها، والتى تلقى بظلها على هامش الربحية بكل تأكيد.
وأشارت إلى أن الخطا الثانى الذى يقع فيه المسوقين الدوليين هو التدويل لسبب خاطئ، موضحة أن عدد من الشركات يرغب القائمين عليها فى التحول من شركة محلية إلى شركة دولية عن طريق القيام بالتصدير دون القيام بالدراسات اللازمة لذلك، مطالبة الشركات الراغبة فى التصدير لأول مرة بضروة تعزيز استقرار حركة مبيعاتها محليا وخفض التكاليف مع السعى للحصول على حوافز من الحكومات المراد التصدير إليها.
وتابعت فى سرد أبرز الأخطاء الشائعة " تقع بعض الشركات فى معضلة اختيار السوق الخاطئ، وذلك دون تحليل المنافسة الموجودة فى ذلك السوق مع الوقوف على ما يمتلكه منتج الشركة من ميزات تنافسية تساعده فى اقتحام هذا السوق، كذلك تخطئ بعض الشركات فى عدم مراعاة التوجه العرقى، حيث تسعى للتوسع فى أكثر من سوق بنفس النموذج".
وطالبت خبيرة التسويق الدولى فى ختام حديثها الشركات المصرية بضرورة التركيز على هامش الربحية وعدم الانجراف وراء التركيز على المبيعات أو الإيرادات، مؤكدة أن اعتبار التصدير هو الاستراتيجية الوحيدة لدخول سوق معينة قد يكون سببًا فى تراجع حجم التوزيع على عكس المتوقع.
ما هو انطباعك ؟