منتجات «مادوكس العالمية السورية» تصل إلى 30 دولة حول العالم

مصر بوابة التصدير لأسواق الخليج والعراق والدول الأفريقية

منتجات «مادوكس العالمية السورية» تصل إلى 30 دولة حول العالم

«أبو حدو»: قطاع المقرمشات واعد والسوق المحلى يشهد توسعات وإقامة مصانع جديدة

وصلت منتجات شركة «مادوكس العالمية السورية»، لأكثر من 30 دولة حول العالم، عبر مصنعها بمدينة العاشر من رمضان الصناعية، وتسعى الشركة للتوسع وفتح أسواق جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة فى أسواق جنوب أفريقيا واليمن والعراق.

وقال رجل الأعمال السورى المهندس يوسف أبو حدو، الشريك والمؤسس لشركة «مادوكس العالمية السورية»، إن الشركة تمتلك مصنعًا فى المنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان، لإنتاج خطوط الإنتاج المتكاملة بأحدث التكنولوجيا العالمية، لإنتاج المقرمشات والإسناكس والشيبسى، وجميع أنواع التسالى وخطوط التعبئة والتغليف.

وأوضح أن الشركة تعمل فى السوق المصرى منذ أكثر من 5 سنوات تحت العلامة التجارية «مادوكس العالمية السورية»، مؤكدًا على قطاع الصناعات الغذائية فى مصر واعد، الأمر الذى يرفع من مبيعات القطاعات المرتبطة به مثل المكينات وخطوط الإنتاج والتعبئة والتغليف، مؤكدًا أن الحكومة المصرية تقدم كافة وسائل الدعم للمستثمرين العرب والأجانب لتشجيعهم على التوسع وزيادة قدراتهم الإنتاجية.

«جنوب أفريقيا» و«اليمن» و«العراق» و«موزمبيق» أبرز الأسواق التصديرية

وشدد على أن مصر هى البوابة الحقيقة لدخول الأسواق الأفريقية وأسواق الشرق الأوسط ودول الخليج، حيث ترتبط مصر بالكثير من الاتفاقيات التجارية الدولية التى تسمح لدخول المنتجات المصرية للعديد من الأسواق بدون جمارك.

وعن المشاركة فى الدورة العاشرة لمعرض أفريقيا للتصنيع الغذائى، أوضح أن المعارض الدولية سواء المقامة فى مصر او فى الخارج تكون فرصة جيدة لمقابلة العملاء القدامى وعرض احدث ما توصلت إليه الشركة، بالإضافة لاكتساب عملاء جديد سواء بنفس الدول أو فى أسواق جديدة لم تدخلها الشركة من قبل.

وأوضح أن الشركة استقبلت الكثير من العملاء الجادين فى التعامل مع الشركات خلال معرض «فوود أفريكا» الذى عقد فى ديسمبر الماضى، والذى تميز بحضور المتخصصين من الزائرين، وتم الاتفاق على إبرام عقود ولكن الأمر يستغرق بعض الوقت فى المفاوضات حول الأسعار وطرق السداد وغيرها من الأمور التجارية.

وعن أهم الأسواق التصديرية للشركة، قال أبوحدو إن الشركة تصدر خطوط الإنتاج لأكثر من 30 دولة حول العالم، وتعد اليمن وجنوب أفريقيا والعراق، وموزمبيق أهم الأسواق الحالية، ولكن هناك طلب كبير أيضًا من السوق السعودى والسودان وبعض الدول الأفريقية، التى من المتوقع تحقيق معدلات نمو إيجابية بها خلال الفترة المقبلة.

وكشف أبو حدو عن نجاح الشركة فى كسب عملاء جدد من باكستان وبعض الدول الأفريقية مثل أوغندا وتنزانيا، وكينيا، وبعض الدول الأوربية، وتسعى الشركة للتوسع وزيادة حجم أعمالها فى قطاع التصدير سواء بفتح أسواق جديدة أو كسب عملاء جدد فى نفس الأسواق.

5% من مدخلات الإنتاج مستوردة باستثناء قطع الكهرباء والمحركات

وأضاف أن شركة مادوكس العالمية السورية هى استثمار سورى فى السوق المصرى، التى تتخذ من القاهرة مقرًا لها لغزو الأسواق الأفريقية وزيادة قاعدة عملائها فى القارة السمراء.

ولفت إلى أن الشركة تخطط للتوسع خلال الفترة المقبلة كمحاولة لتفادى الآثار السلبية والركود فى السوق المحلى، عبر التصدير للأسواق القريبة فى القارة الأفريقية مثل ليبيا ومنطقة شمال أفريقيا ودول شرق وجنوب القارة السمراء.

وقال المهندس بشار أبو ناصر، شريك ومؤسس شركة مادوكس العالمية السورية، إن السوق الأفريقى واعد والشركة تمنحه اهتمامًا خاصًا، ولذلك تعتزم الشركة المشاركة فى أحد المعارض المقامة بدول السودان أو أوغندا أو غانا لمحاولة التقرب من تلك الأسواق ومعرفة احتياجاتهم وتلبيتها خلال الفترة المقبلة.

وعن تأثير نقص وارتفاع أسعار الخامات على القطاع، قال أبوناصر إن الأزمة الاقتصادية التى يعانى منها العالم، لا شك أنها أثرت على القطاع خاصة مع الزيادات الكبيرة فى أسعار الحديد والإستانلس فى السوق العالمى، وتبعها زيادة كبيرة فى السوق المحلى أيضًا، الأمر الذى أدى إلى أصابت الأسواق بحالة من الركود ليس على المستوى المحلى فقط ولكنة على المستوى العالمى.

«أبو ناصر»: استثناء الخامات من قواعد الاستيراد ساهم فى عودة النشاط للأسواق

وأثنى أبو ناصر على توجيهات الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى، الخاصة باستثناء الخامات ومدخلات الإنتاج من الضوابط الجديدة المنظمة للاستيراد، والعودة للعمل بمستندات التحصيل وليس الاعتمادات المستندية، الأمر الذى ساهم فى توفير الخامات ومنح الصناعة قبلة الحياة للعمل مره أخرى.

وأضاف أن السوق كان يعانى من نقص شديد فى الخامات خلال الشهور القليلة الماضية، ولكن بعد توجيهات الرئيس حدث انفراجة فى المعروض، وانخفاض طفيف فى أسعار مدخلات الإنتاج.

وقال أبو ناصر إن أسعار خامات الإنتاج ترتفع بصورة مستمرة على المستويين العالمى والمحلى، وحدوث انخفاض فى السوق العالمى يحتاج لبعض الوقت ليظهر فى السوق المحلى، الأمر الذى أثر على سعر المنتج النهائى، وبالتالى القدرات التنافسية.

وقدر أبو ناصر نسبة المكون المحلى فى خطوط الإنتاج التى تصنعها الشركة بنحو 95% والنسبة المتبقية يتم استيرادها، باستثناء قطع الكهرباء والمحركات والتى يتم استيرادها بالكامل.

وأكد أبو ناصر على أن انخفاض قيمة الدولار أو استقرار أسعاره، أفضل للقطاع الصناعى، لوجود جزء من مدخلات الإنتاج مستورد من الخارج، والجزء الذى يتم إنتاجه محليًا يتم تسعيره وفقًا للسعر العالمى، على سبيل المثال الحديد والإستانلس والذى ارتفعت أسعارها لتتجاوز السعر العالمى.

ما هو انطباعك ؟

like
1
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0