ملوحة الأراض وثقافة التخزين وارتفاع العائد نسبياً وراء استمرار زراعات الأرز المخالفة
عبد الرحمن : الفي جنيه متوسطة ربحية الفدان رغم إنخفاض الأسعار
وقع مزارعي الأرز بين مطرقة التشديدات الحكومية لتقيلص المساحة المنزرعة وسندان ملوحة الأرض وثقافة التخزين وارتفاع العائد نسبيا من الزراعة بعكس باقي المحاصيل المنافسة .
استبعد حسين عبد الرحمن نقيب عام الفلاحين ،تقليص المساحة المنرزعة بالأرز الموسم المقبل ،بسبب إنهيار الأسعار في الوقت الحالي لعدة أسباب ،في مقدمتها ،ان العائد مازال الأفضل بالمقارنة بالمحاصيل الآخري التي إنهارت اسعارها بسبب تراجع الطلب .
وأشار إلي أن الفلاح المصري لديه إعتقاد سائد بأن المحصول الذي تنخفض أسعارها في موسم ترتفع بصورة كبيرة الموسم التالي لغزوف الكثير عن زراعتة .
اضاف ان ثقافة مزارعي الأرز في مدن الدلتا تهتم بتخزين جزء من المحصول في المنزل للطوارئ والإستهلاك طول العام ،فضلاً عن طبيعة التربية في محافظات الدلتا عالية الملوحة وبالتالي تحتاج لزراعات الأرز بصورة دورية .
كشف عن زراعة ما يقرب من 500 ألف فدان بطريق مخالف خلال العام الجاري ويرجع ذلك لعشوائية السياسة الزراعية.
توقع أن تثبت الحكومة نفس المساحة التي كانت مخصصة لزراعة الأرز خلال العام المقبل وهي مليون و74 ألف فدان منها 774 ألف فدان في الزراعة العادية و250 ألف فدان بالصرف الزراعي و150 الف فدان تقاوي الأرز.
وطالب مجدي الشراكي رئيس جمعية الإصلاح الزراعي بفتح باب التصدير للأرز لمدة 6 شهور فقط للحفاظ على سلامة الكميات المخزونة من الأرز والتي تكفي لمدة 3 سنوات.
لفت إلى وجود طلب خارجي على الأرز المصري من الدول العربية وغيرها، ويوجد بدائل لضمان توفير المحصول للسوق المحلي بأسعار جيدة ..
نفى تأثير كورونا على خفض سعر الأرز لأن كورونا زادت من إقبال المواطنين على الأكل في ظل إجراءات التباعد الاجتماعي للوقاية من الفيروس.
قال إن خسائر الفلاح تصل إلى ألف جنيها في الطن الواحد ويصل سعر الكيلو من الأرز الجديد 3 جنيهات مقابل 4 جنيهات للأرز القديم.
ما هو انطباعك ؟