قطاع الصناعات الغذائية ..فرص واعده وآمالًا معلقة
رامى العاصى
يُعلق على قطاع الصناعات الغذائية الأمال والطموحات لتحقيق الأمن الغذائى وسد الفجوة الناتجة جراء التغيرات المناخية المتسارعة التى يشهدها العالم فى السنوات الأخيرة، وهو ما يعظم من دور معرض «فودد آفريكا» فى دورته السابعة كونه المنصة الأكبر والأهم بين المعارض التجارية الدولية المتخصصة في الصناعات الغذائية والزراعية على مستوى القارة الأفريقية والتى تأتى دورته هذا العام بالتزامن مع استضافة مصر لفاعليات قمة المناخcop27 بمدينة شرم الشيخ، حيث بات هذا المحفل العالمى مطالبًا بوضع آليات وإجراءات غير تقليدية تسهم في تحقيق الأمن الغذائي لدول القارة السمراء والحد من التبعية المذلة إلى الأسواق الدولية لتوفير غذاء آمن وصحي، خاصة فى ظل تزايد الطلب المحلي جراء الزيادة السكنية الكبيرة التى تقابل بموجة تضخمية غير مسبوقة فى أسعار الغذاء على المستوى العالمي.
التحرك وبأقصى سرعة لتطوير قطاع الصناعات الغذائية وتعظيم الاستفادة منه كقاطرة قادرة على حماية المستقبل الوجودى لأبناء القارة الأكثر فقرًا بين قارات العالم، بات مسارًا إجباريًا على الحكومات والمؤسسات والشركات والأفراد انتهاجه فى ظل التهديات والأزمات الطبيعة والعالمية التى تحاصر العالم أجمع والتى وإن كانت تمثل خطرًا فإنها أيضا تمثل فرصة سانحة أمام رواد هذا القطاع فى اقتحام أسواق تصديرية جديدة وتعظيم عوائدها وخططها التوسعية.
حول رؤية رواد قطاع الصناعات الغذائية، لمخرجات قمة المناخ الاخيرة cop27 وكيفية التوافق معها، التقت التقت « Commodity markets» بعدد من ممثلى كبرى شركات القطاع الغذائى للوقوف على خططهم المستقبلية.
فى البداية، أكد الدكتور حلمي أبو العيش، الرئيس التنفيذي لشركة سيكم للمنتجات الزراعية الطبيعية «الأورجانيك» و رئيس الجمعية المصرية للزراعات الحيوية EBDA، أن مصر استفادة بشكل كبير من توليها رئاسة قمة المناخ cop 27 ، حيث ساهم تنظيم هذا المحفل الدولى فى زيادة الوعى بقضايا المناخ ما بين المواطنين والشركات والمسئولين على حد سواء، إلى جانب أن قمة المناخ الأخيرة شهدت ولأول مرة جلسات خاصة بالمياة والزراعة واللذان شهدا تأثرا كبيرًا من جراء التغيرات المناخية، مشيرًا إلى أن التحديات كبيرة ومن الممكن أن يكون هناك كوارث يمتد تأثيرها على كافة دول العالم حال التأخر فى وضع حلول عملية فى هذا الاتجاه.
وأوضح «أبو العيش» فى تصريحات خاصة لـ« Commodity markets» أن السعى للوصول إلى صفر انبعاثات كربونية بحلول عام 2050، أمر من الصعب بل يكاد يكون من المستحيل حدوثه، خاصة وأن الاشخاص يتنفسون ثانى اكسيد الكربون، بخلاف أن المصانع التى مهما حاولت استخدام طاقة نظيفة ستظل تصدر انبعاثات كربونية، مؤكدًا أن الوصول إلى صفر انبعاثات لن يأتى إلا من خلال الزراعة العضوية التى بمقدرتها حبس الانبعاثات الكربونية فى التربة وفى الأشجار والنباتات، وهو ما يعيد جزء من الاهتمام الذى تستحقه الزراعة والمزارع الذى يعد هو البطل الحقيقى للحفاظ على التغيرات المناخية.
الدكتور حلمي أبو العيش: قريبا ..اطلاق سوق منظم لتداول شهادات الكربون
وأشار إلى أن مراكز الدراسات الخاصة بشركة «سيكم» ومركز البحوث البصمة الكربونية ومركز الزراعة الحيوية أكتشفت منذ ما يقرب لعامين أن متوسط الانبعاثات الناتجة عن الفدان فى مصر يقرب لـحوالى 5 طن ما يعنى أن الرقعة الزراعية فى مصر والتى تقدر بحوالى 10 ملايين فدان تصدر انبعاثات بحوالى 50 مليون طن فى العام الواحد، لافتا إلى أن المزارع العضوية والتى لا يوجد فيها مبيدات أو كيماويات يقوم الفدان الواحد بتثبيت من 10 إلى 20 طن سنويا انبعاثات كربونية، وهو الأمر الذى دفعنا للتحرك لاقناع الفلاحين والمزارعين للتحول إلى الزراعة العضوية مقابل منحه شهادة كربونية يستطيع بيعها سنويا فى السوق بنحو 8 ألف جنيه عن الفدان الواحد، وبالفعل نجحنا فى اقناع نحو 2000 مزارع خلال العامين الماضيين ويبع منتجاته بالسعر العادى فى الأسواق المحلية.
وأضاف أن الشركة القابضة لتنمية الأسواق المالية، التابعة للبورصة المصرية، والبنك الزراعي المصري، وشركة "ليبرا كابيتال"، توافقوا على تأسيس أول شركة مصرية لتطوير وإدارة وإصدار شهادات الكربون والشهادات والمنتجات البيئية على اختلاف أنواعها، بحيث تكون الشركة الجديدة بمثابة النواة الأساسية لإطلاق سوق منظم لتداول شهادات الكربون، مشيرًا إلى أنه ولحين تنفيد هذا الأمر فى مصر تحاول الجمعية المصرية للزراعات الحيوية مساعدة المزارعين على تداول هذه الشهادات فى الخارج، لاسيما فى ظل الاقبال المتزايد على الدخول لهذه المنظومة، حيث أبدى نحو 45 ألف مزارعة رغبتهم للدخول للمنظومة الجديدة، لذلك قررت وزارة التعاون الدولى والبنك الدولى مساعدة هؤلاء المزارعين على الانضمام ونأمل فى اتساع القاعدة لتشمل 7 مليون مزارع.
ونوه إلى أن الانضمام لمبادرة الزراعة العضوية والحصول على الشهادة الكربونية لم يقتصر على مصر فقط حيث أبدت الكثير من الحكومات والجمعيات الأهلية فى دول كينا وزمبابوى والبرازيل وشيلى والارجنين والهند رغبتها فى تطبيق هذه المبادرة فى بلدنهم، ونأمل زيادة الزخم والانتشار لهذه الحملة بشكل أوسع حول العالم لما لها من تأثير غاية فى الأهمية على مختلف الاتجاهات.
وعن تكلفة التحول من الزراعة التقليدية الى الزراعة العضوية فى مصر، أكد أن الأمر يختلف من مزارع إلى آخر على حسب المساحة والقدرات المالية وبحسب الاحتياجات التى سيقوم بتوفيرها، موضحا أن هناك من يستعين بوحدة طاقة شمية بدلا من الديزل، وهناك من يستعين بالأشجار والأبقار لتوفير السماد العضوى، لكن بشكل عام تتراوح تكلفة الفدان لحوالى 10 ألف جنيه وهى تكلفة قد تكون كبيرة على المزارع لذلك نحتاج إلى جهات تمويلية تدعم هذا التوجه وتساعد على انتشاره.
وعن مردود التوسع فى الزراعة العضوية على شركة «سيكم»، كشف أن شركته تأمل فى انتشار الزراعات العضوية بشكل أوسع وأكبر مما هى عليه الآن، مشيرًا إلى أن شركته كانت تعانى خلال خلال الفترة الماضية فى توفير الخامات سواء من السوق المحلى أو الخارجى، وتابع " السنوات المقبلة سوف تشهد تضاعف أهمية الزراعة والغذاء فى ظل الزيادات الكبيرة فى أعداد السكان حول العالم وزيادة مشاكل الأمن الغذائى فى ظل التغيرات المناخية ما يؤكد أن المستقبل سيكون للزراعة العضوية بنسبة 100%".
فى السياق ذاته، أكد جمال عريف رئيس مجلس إدارة شركة الصعيد للصناعات الغذائية «جاردينو» أن قضية قضية التغيرات المناخية من القضايا الهامة التى يجب على كافة المؤسسات والأفراد القيام بواجباتهم للحد من آثار السلبية، خاصة بعدما تجرعت كافة الدول متقدمة ونامية ويلاتها خلال الفترة الأخيرة، ضاربًا المثل بالمحاصيل التى تأثرت بشدة من وارء ما يشهده العالم من تغيرات مناخية متسارعة، إلى جانب المياه والغذاء وغيرها القطاعات التى تعانى بقوة.
وأضاف « عريف» فى تصريحات خاصة لـ«Commodity markets» أن القطاع الصناعى هو المتهم الأول فيما يشهده العالم من تغيرات مناخية، مطالبًا فى الوقت نفسه بضروة تصنيف القطاع الصناعى لأكثر من فئة لان قطاعات صناعية ملوثة للبيئة بشكل أكبر من غيرها، مثل قطاع صناعة الأسمنت والقطاعات التى تقوم بصرف مخلفاتها دون معالجة إلى الأنهار ما يؤثر سلبا على صحة الإنسان والثروة السمكية على حد سواء، مؤكدًا أن شركته تولى اهتماما بالغا على توفير طاقة بديلة نظيفة على الرغم من كونها لا تصدر أى مخلفات مضرة بالبيئة ، وتابع " المخلفات الناتجة عن تركيز الطماطم أو الفاكهة ينج عنها «تفلة» يتم استخدامها فى الأعلاف كونها مليئة بالفتيامينات والمعادن".
جمال عريف : ندرس استخدام الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر بكافة منشآت «جاردينو»
واستطرد : «جاردينو» تعمل على خطة قصيرة الأجل للحد من الانبعاثات الحرارية، حيث بدأت فى دراسة التحول إلى استخدام الطاقة الشمسية ومن المقرر بدء دخول تلك الخطة مراحل التنفيذ فى أواخر العام المقبل، هذا إلى جانب دراسة استخدام الهيدروجين الأخضر بدلًا من الغاز الطبييعى، بالإضافة إلى بدء العمل على إعادة تدوير المياه المستخدمة مرة أخرى"، مؤكدًا فى الوقت نفسه أن التوافق مع الاشتراطات البيئة التى من شأنها الحد من الانبعاثات الحرارية أمر مكلف ماديا بشكل كبير ويحتاج إلى تمويل منخفض التكاليف بعائد طويل المدى حتى تتشجع الشركات على تطبيقه فى أسرع وقت".
فى السياق ذاته، خالد الكعبى المدير العام لمجموعة شركات الفجيرة الأماراتية للصناعات البلاستيكية، أكد أن تنظيم مصر والأمارات العربية المتحدة لقمتى المناخ الأخيرة والقادمة سينعكس على الاستثمارات الخضراء فى البلدين خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن تنظيم مصر الرائع لقمة المناخ COP 27 كان سببًا فى إحداث حالة من الزخم حول القضايا المناخية وتأثير التغيرات المناخية على كثيرًا من القطاعات، لاسيما وأن كافة دول العالم بدأت تتجرع ويلات تلك الآثار السلبية، واستطرد " سيسهم تنظيم الأمارات العربية لقمة المناخ COP 28 كذلك فى زيادة الوعى لدى كافة المواطنين والشركات والمؤسسات بمخاطر التغيرات المناخية وهو ما تنبأت له شركة الفجيرة مبكرا وعملت على التماشى معه".
وأشار إلى أن شركته تحرص طيلة تاريخها فى السوق الذى يمتد لأكثر من 45 عاما على خدمة قضايا البيئة، وتضغ دائما نصب أعينها أن تكون منتجاتها صديقة للبيئة، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يبدأ من من شراءها الماكينات الخاصة بالعملية الإنتاجية مرورًا بكافة مراحل الإنتاج وصولًا إلى المنتج النهائى وذلك للحد من الانبعاثات الحرارية.
الكعبى : تنظيم مصر والأمارات لقمتى المناخ الأخيرة والقادمة سينعكس على حجم الاستثمارات الخضراء فى البلدين مستقبلًا
وأشار «الكعبى» فى تصريحات خاصة لـ« Commodity markets»، إلى أن شركته سبق وأن قامت فى 2008 باستدعاء تقنية D2W البريطانية لإنتاج أكياس بلاستيكية قابلة للتحلل الحيوى بنسبة 100% خلال فترة تتراوح من 6 إلى 12 شهرًا على أقصى تقدير بدلًا من الأكياس التقليدية التى تحتاج إلى آلاف السنين لتتحلل، لتكون «الفجيرة» بذلك من أوائل الشركات التى تنجح فى نقل هذه الطفرة التكنولوجية إلى دولة الإمارات العربية ودول مجلس التعاون الخليحي، بالإضافة إلى أكثر من 15 دولة أخرى، وتابع "هذه التقنية الصديقة للبيئة تم تقنينها وسارت الآن قانونا يجب على الشركات العاملة فى الأمارات العربية المتحدة الالتزام بها".
فى السياق ذاته، أوضح أن السنوات الماضية بدأت البلديات المختلفة فى الأمارات العربية فى منح شهادات بيئة للمؤسسات المتوافقة مع الأشتراطات البيئة، إلى جانب وجود تفتيش بيئى باستمرار على كل وهو أمر محل اهتمام من الحكومة الإماراتية ودائما ما تحرص شركة الفجيرة على خدمة وطنها وقضايا بيئتها, مشددًا على أن شركته تعمل وفق معايير الأمم المتحدة للسلامة البيئة، لاسيما وأن الدورة القادمة من قمة المناخ تقام على أرض وطننا العزيز ما يتتطلب من جميع الشركات والمؤسسات أن تكون نموذجًا يحتذى به فى المحافظة على البيئة والحد من الانبعاثات الحرارية والتحول لاستخدام الطاقة النظيفة، وتابع " شركة الفجيرة بدأت منذ ما يقرب لعامين فى تنفيذ خطة متكاملة للتحول إلى استخدام الطاقة الشمسية فى كافة منشأتها تماشيا مع توجهاتها نحو استخدام الطاقة النظيفة".
وعن برامج المسئولية المجتمعية لـ«الفجيرة» المرتبطة بقضايا البيئة، أكد أن مجموعة الفجيرة مجموعة وطنية تشارك فى الكثير من الفاعليات البيئية منذ ما يزيد على 15 عاما، ضاربا المثل بتعاونها مع بلدية دبى الدائم والمستمر فى حملات التنظيف سواء فى بلدية دبى أو شواطئ الدولة بشكل عام، حيث تعد «الفجيرة» هى الراعى الرئيسى والمستدام لهذه الحملات بالتعاون مع جمعية الإمارات للبيئة، لافتًا إلى أن قطاع التسويق بشركته يهتم بالكثير من الفاعليات المتعلقة بالمشاركة المجتمعية خاصة البيئية منها".
وأكد علي عرفات أبوزيد، رئيس مجلس إدارة شركة «كيوبي» للحلول الصناعية، أن ھﻧﺎك اﻟﺗزاﻣﺎت ﻋﻠﻰ اﻟدول اﻟﺻﻧﺎﻋﯾﺔ الكبرى_ المسبب الأكبر للأحتباس الحرارى_ﺗﺟﺎه اﻟدول اﻟﻧﺎﻣﯾﺔ طﺑﻘﺎً ﻟﻼﺗﻔﺎﻗات الدولية ﺳواء ﻣن ﺣﯾث ﺧﻔض انبعاثاتها الكربونية أو ﻧﻘل اﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﯾﺎ أو ﺗﻣوﯾل ﺻﻧﺎدﯾق اﻟﺗﺄﻗﻠم ﻣﻊ اﻟﺗﻐﯾرات اﻟﻣﻧﺎﺧﯾﺔ، أو اﻟﺑﺣوث واﻟﻣراﻗﺑﺔ وﺗﺣدﯾد اﻟﻣﺧﺎطر واﻟﺗﮭدﯾدات.
وأوضح «أبوزيد» فى تصريحات خاصة لـ« Commodity markets»، أن استضافة مصر لمؤتمراﻟﻣﻧﺎخ 27 Cop، سيسهم فى ﺗﻐﯾﯾر ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﺷرﻛﺎت واﻟﺗﺣول ﻟطﻠب اﻟﻣﺎﻛﯾﻧﺎت وﺧطوط اﻹﻧﺗﺎج اﻷﻛﺛر اﺳﺗداﻣﺔ ومحافظة ﻋﻠﻰ اﻟﺑﯾﺋﺔ، وذﻟك ﻣن ﺧﻼل ﺗﻧﻔﯾذ ﻣﺷروﻋﺎت ﻓﻰ اﻟﻘطﺎﻋﺎت ذات اﻷوﻟوﯾﺔ ﻣﺛل اﻟطﺎﻗﺔ اﻟﻣﺗﺟددة، واﻟﻣﯾﺎه واﻟﺑﻧﯾﺔ اﻟﺗﺣﺗﯾﺔ اﻟﻣﺳﺗداﻣﺔ، مشيرًا إلى أن اﻟﺗواﻓق ﻣﻊ اﻻﺷﺗراطﺎت اﻟﺑﯾﺋﯾﺔ قد يكون مكلف ﻣﺎدﯾًﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻣﻼء ﻓﻲ اﻟﺑداﯾﺔ ﻟﻛن ﺳوف يجنو ﺛﻣﺎره ﻋﻠﻰ اﻟﻣدى اﻟطوﯾل، وتابع "زيادة الوعى عن التغيرات المناخية سيدفع العملاء للاقبال على ﺧطوط اﻹﻧﺗﺎج ﻋﺎﻟﯾﺔ اﻟﻛﻔﺎءة ﻣن ﺣﯾث اﺳﺗﮭﻼك اﻟﻛﮭرﺑﺎء واﻷﻗل ﺗﻠوﺛﺎ ﻟﻠﺑﯾﺋﺔ".
أبوزيد : 27 Cop سيسهم فى ﺗﻐﯾﯾر ﺛﻘﺎﻓﺔ المصانع والاتجاه نحو ﺧطوط اﻹﻧﺗﺎج اﻷﻛﺛر اﺳﺗداﻣﺔ
وعلى خطة شركته ﻟﻠﺣد ﻣن اﻧﺑﻌﺎﺛﺎتها اﻟﺣرارﯾﺔ، أكد أن شركته تسعى جاهدة إلى ﺗﻘﻠﯾص اﻧﺑﻌﺎﺛﺎت المسببة ﻟﻼﺣﺗﺑﺎس اﻟﺣراري عن طريق اﻠﺣد ﻣن اﺳﺗﮭﻼك اﻟطﺎﻗﺔ واﻻﺳﺗﺛﻣﺎر ﻓﻲ اﻟطﺎﻗﺎت اﻟﺑدﯾﻠﺔ، موضحًا أن استراتيجية «كيوبي» فى هذا الاتجاه قائمة على عدة محاور رئيسية هى زﯾﺎدة ﻣﺻﺎدر اﻟطﺎﻗﺔ اﻟﻣﺗﺟددة واﻟﺑدﯾﻠﺔ ﻓﻲ ﻣزﯾﺞ اﻟطﺎﻗﺔ، ﺗﻌظﯾم ﻛﻔﺎءة اﻟطﺎﻗﺔ، ﺗﺑﻧﻲ اﺗﺟﺎھﺎت ﻟﻠﺣد ﻣن اﻧﺑﻌﺎﺛﺎت ﻏﺎزات اﻻﺣﺗﺑﺎس اﻟﺣراري، ﺑﻧﺎء اﻟﻘدرات ﻓﻲ ﻣﺎ ﯾﺧص اﻟﺗﻛﯾف ﻣﻊ ﺗﻐﯾر اﻟﻣﻧﺎخ، إﻋﺎدة ﺗدوﯾر اﻟﻣﺧﻠﻔﺎت واﺳﺗﺧداﻣﮭﺎ ﻣرة اﺧرى، اﻟﻘﯾﺎم ﺑﺎﺳﺗﺧدام اﻟطﺎﻗﺔ اﻟﻣﺳﺗداﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﺗرة اﻟﻘﺎدﻣﺔ.
ما هو انطباعك ؟