فرص تصديرية متزايدة أمام البروكلي المصري في روسيا..أعرف التفاصيل

فرص تصديرية متزايدة أمام البروكلي المصري في روسيا..أعرف التفاصيل

قال مصطفى نجيب، سكرتير ثاني بمكتب التمثيل التجاري المصري بموسكو، إن هناك فرصًا واعدة لزيادة صادرات عدد كبير منتجات الأغذية المصنعة إلى السوق الروسى وفى مقدمتها البروكلي والقرنبيط المجمد والفاصوليا المجمدة بشرط الجودة، منوهًا بأن ذلك من شأنه رفع قيمة صادرات الخضار المجمد بنجو 7 إلى 8 ملايين دولار.

وأشار إلى أن هناك بعض التحديات التي تواجه زيادة الصادرات المصرية لروسيا، يأتي فى مقدمتها المنافسة بين الشركات المصرية واتجاه البعض منهم لسياسة "حرق الأسعار" ما يؤدى فى النهاية لتدنى حصيلة الصادرات، ضاربًا المثال بانخفاض سعر تصدير الفراولة المجمدة لروسيا لنحو 550 دولار للطن في مقابل 850 دولار عند تصديرها إلى السوق الأمريكى، مقترحا تحديد حد أدنى للسعر التصديري لمنتجات معينة أسوة بالتجربة الفلبينية والتي قامت بوضع حد أدنى لسعر الفلفل المصدر.

ونوه إلى أن التحدى الثانى أمام الشركات المصرية هو تسوية المدفوعات، لاسيما وأن المستورد الروسى يفضل التعامل مع مصدر يقبل التعامل بالروبل الروسى وليس بالدولار، ونوه إلى أن كثيرًا من منافسى الشركات المصرية بالسوق الروسي وعلى رأسها الشركات الهندية والتركية والأوزباكستانية والإيرانية، باتت تمتلك مزايا تنافسية أكبر من الشركات المصرية أولها نجاحها فى تذليل مشكلة تسوية مدفوعاتها مع المستورد الروسى، إلى جانب قربها الجغرافي مع الاهتمام فى الوقت نفسه بجودة منتجاتها".

وكشف عن دخول الجانب المصرى والروسى فى مفاوضات مثمرة لإعتماد الروبل الروسى فى سلة العملات المصرية، إضافة إلى محاولة فتح خطوط ملاحية جديدة بين الموانئ المصرية والروسية، حيث من المقرر إفتتاح فتح خط ملاحى روسى جديد فى الفترة القادمة. 

وطالب "نجيب" الشركات المصرية بضرورة المشاركة في المعارض التي تقام في روسيا، لمقابلة المستوردين والتعامل معهم عن قرب، لاسيما وأنها تعد افضل الوسائل للتعامل مع السوق الروسية ، مقترحا أن يضع المجلس التصديري للصناعات الغذائية معرض "فوود موسكو" الذي يقام في فبراير من كل عام ضمن خطة المعارض الدولية، خاصة وأنه معرض متخصص في الصناعات الغذائية بشكل مباشر وليس مثل معرض " World Food Moscow" والذي يميل للحاصلات الزراعية”.

وحول الفرص التصديرية المتاحة أمام بعض المنتجات ومنها الشيكولاته الخام، أكد أن الشركات المصرية العاملة فى هذا المنتج ليس لها تواجد فى السوق الروسى، بعكس منتج الكاتشب والمايونيز والسوسات فهناك عدد من الشركات المصرية صدرت إلى روسيا، كذلك الحال بالنسبة للزيتون وزيت الزيتون اللذان يحظيان بطلب جيد من جانب المستهلك الروسى بشر ط الجودة والتغليف المتميزان، أما منتج البسكويت فالشركات التى ترغب فى تصدير هذا المنتج لابد أن تعلم أنها ستلقى منافسة شرسة من جانب الشركات التركية، اما عسل النحل ففرص تصديرية تكاد تكون معدومة لأن روسيا متميزة فى إنتاج عسل النحل.

ما هو انطباعك ؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
1
wow
0