عبد الحميد : مشاركة رسمية قوية فى «أفريقيا للتصنيع الغذائي» من مختلف دول العالم
220 عارض في الدورة العاشرة لمعرض «أفريقيا للتصنيع الغذائي» مقابل 120 شركة فقط العام الماضي
قرار استثناء الخامات من الإعتمادات المستندية ساهم في زيادة عدد المشاركين ومنح القطاع قبلة الحياة
350 لقاء ثنائي بين العارضين ومشترين (B2B) علي هامش المعرض
نجحت الدورة العاشرة لمعرض أفريقيا للتصنيع الغذائي في استقطاب مشاركات رسمية قوية من الدول العربية والأفريقية، حيث شارك ممثلين من غرفة نجيريا وعمان والأردن والسعودية ولبنان، فضلًا عن منظمة التغليف العالمية.
قال محمد عبد الحميد مدير معرض أفريقيا للتصنيع الغذائي بشركة انفورما ماركتس، والذي انعقد خلال الفترة من 29 إلي 31 مايو الماضي، تم التواصل مع بعض الجهات المعنية بالطباعة والتغليف في المنطقة ووجد شغفا كبيرا لديهم للتواجد في مصر لرؤية مدى تقدم الصناعة في مصر.
أوضح أن المشاركات على سبيل المثال كانت من رئيس غرفة الصناعة والتغليف في كل من لبنان والأردن وممثلي منظمة التغليف العالمية وهي أكبر منظمة لخدمات التغليف في العالم.
أضاف: شارك في المعرض أيضا المنظمة الإفريقية للتغليف وكذلك رئيس غرفة الطباعة والتغليف في كل من نيجيريا وتونس، خاصة في ظل التقدم التكنولوجي الكبير للصناعة المصرية والتي اصبحت منافس قوي للصناعة التركية من حيث الجودة والسعر .
قطاع الالات والمعدات المصري أصبح منافس قوي للمنتجات التركية وأعلي جودة من الصينية
وأكد علي ان المعرض في دورتة العاشرة ضم نحو 220 شركة يمثلون 20 دولة بأكثر من 300 علامة تجارية، حيث شارك في الدورة الأخيرة كبري الشركات العاملة في مجال التصنيع الغذائي في مقدمتها شركة مرقص للصناعات الهندسية وكيوبي وإيجي هاند وإيجي رول والقاضي وهاي تك والمهندس حسن عبد المجيد، بجانب شركة الفجيرة الإماراتية، وجميعهم يمتلك قدرات تصنيعية عالمية.
وأكد علي ان المنتج المصري أثبت في السنوات الأخيرة قدرتة العالية علي التطور ومواكبة أحدث التكنولوجيات العالمية، وتفوق من حيث الجودة علي المنتجات الصينية، واصبح منافس قوي من حيث الجودة والسعر للمنتج التركي ويقارب في الجودة للمنتجات الأوروبية ويتفوق عليها كثير من حيث الأسعار,
وقال إن التنظيم استهدف التمثيل الرسمي من إفريقيا وقام هؤلاء بالتسويق للمعرض في بلادهم ونشر الوعي عن المعرض المصري وهو ما انعكس على نسب التواجد في المعرض من الخارج والذين بلغت نسبتهم 10% في اليوم الأول للمعرض من إفريقيا، إلى جانب بعثة تجارية من عدة دول أفريقية.
تابع: ضم المعرض قاعات لكبار الزوار ليتمكن الشركات من عقد اجتماعات خاصة بها، إلى جانب شركة تقوم بتنظيم المواعيد للعارضين والزوار وتلبية احتياجات وترتيب اجتماعات لهم.
ندرس إقامة معارض متخصصة في أفريقيا ونركز حاليًا علي بعثات المشترين.
لفت إلى أن شركته تقوم بعمل استقصاء عن المعرض من المشاركين سواء عارضين أو زوار وتزيد من كفاءة النقاط التي يرحب بها الزوار والعارضين، وتعاقدت في الدورة الحالية مع شركة عالمية متخصصة في هذا الصدد وتمكنت من ترتيب أكثر من 350 موعد قبل المعرض بين الزوار والعارضين.
قال إن الوضع الاقتصادي العالمي والحرب بين روسيا وأوكرانيا لهم تأثير سلبي على الاقتصاد العالمي بشكل عام وكذلك على الاقتصاد المحلي، لكن من المعروف أن المحن تولد الفرص ويرى الكثير من المستثمرين فرص كبيرة في مصر حيث يوجد بها بنية تحتية على مستوى عالي وكذلك يتوفر بها الكهرباء والغاز والبترول وغيرها كل ذلك بالإضافة إلى أنها تعد نافذة الدخول للسوق الإفريقي.
شدد على أن فترة وقف الاعتمادات المستندية كانت هي الأزمة الحقيقية ولكن مع السماح باستيراد مستلزمات الإنتاج فإن ذلك القرار كان بمثابة قبلة حياة للصناعة، لأن المصانع كانت تعاني بشكل كبير قبل صدور هذا القرار، وهو ما جعل زيادة في عدد العارضين فور صدور القرار.
أضاف أن صناعة الطباعة والتغليف لا تزال مطلوبة بشكل كبير في مصر خاصة وأن أكبر المصنعين العالميين لديهم نقطة تصنيع في مصر ويحتاجوا لمصانع التغليف.
قال: على سبيل المثال شركات أي إف إف وسيميرايز وكارجل لديهم مصانع في مصر، وكذلك أعلنت شركة كيري عن شراكة مع ألميرا لتصنيع مادتها الخام محليا لتتمكن الشركة العالمية من التوسع في إفريقيا عبر مصر.
أضاف أن شركته تفكر دايما في تنظيم المعارض في إفريقيا و تقوم حاليا بتنظيم البعثات الخارجية من إفريقيا لزيارة المصانع المصرية ورؤية التقدم الصناعي الكبير لكن تنظيم المعارض في الخارج يتطلب عمل سنوات قبل تنفيذه على أرض الواقع كما هو الحال في معرض التصنيع الغذائي في إفريقيا فالتفكير به كان قبل 10 سنوات.
ما هو انطباعك ؟