رئيس الغرفة لـ "كومودتي ماركت": " الصناعات الهندسية": زيادة المكون المحلي لتتجاوز 70 % في بعض  القطاعات

ندرس تطوير وتعميق "الإدوات الصحية" و 3  مليار جنيه واردات الربع الأخير من 2019

رئيس الغرفة لـ "كومودتي ماركت": " الصناعات الهندسية": زيادة المكون المحلي لتتجاوز 70 % في بعض  القطاعات

الربط بين المُصنعين والبنوك للمصانع الرغبة في تحديث خطوط إنتاجها

 

تسعى غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات إلى تعميق التصنيع المحلي تزامنا مع اتجاه الدولة للتقليل من حجم الواردات ورفع تنافسية المنتج المحلي أمام المنتجات المستوردة.

قال محمد المهندس، رئيس مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية، إن السنوات  السابقة شهدت إرتفاعاً في الواردات ،خاصة من الصين، حيث كان يتوجه بعض المستوردين لدول مثل الصين ويقوموا بشراء المواد الرخيصة ليرفعوا من هامش الربح على حساب المنتجات المحلية، وهذا ادى إلى توقف المصانع مما ترتب عليه توقف الصناعة و بالتالي اختفت جملة " صنع في مصر"

وأشار إلى أن قيمة الواردات من الأدوات الصحية مثل الخلاطات وصنابير المياه وغيرها في الربع الاخير من 2019 سجلت نحو 3 مليار جنيه و بالتالي كان لزامًا على الصناعة المحلية إعادة ترتيب أوراقها مرة اخرى للتخفيض من قيمة الواردات.

وأضاف أنه من خلال الاجتماعات الدورية مع الاتحاد العام للغرف التجارية برئاسة المهندس إبراهيم العربي وشعبة المستوردين تم تحويل عدد من المستوردين في الأدوات الصحية إلى مصنعين، وتم بالفعل انتاج ادوات صحية تم طرحها بالأسعار التنافسية مع التأكيد على وجود خدمة ما بعد البيع عكس المنتجات المستوردة.

 

وأكد أن هناك جهود مستمرة من أجل تعميق فكرة التصنيع المحلى منها الاجتماعات الدورية للغرفة لمناقشة كافة المشاكل، ولايجاد الحلول المناسبة لها، بالاضافة لزيارات ميدانية للتعرف على مشاكل المصانع حيث تم القيام بزيارات من القاهرة إلى سوهاج للتعرف على ما يحتاجه المصنعين من صناعات مغذية و اكسسوارات، ومعايشة كل هذا بشكل عملى.

واضاف أن المعايشة جعلت غرفة الصناعات الهندسية تأخذ على عاتقها أن ترفع من نسبة المكون المحلى، وأن تسعى لتقليل الواردات، وأن تتجه لفتح المصانع والورش المتوقفة والمتعثرة و البحث في أسباب التعثر سواء كان التعثر مالي، أو تكنولوجي.

و قال " نقوم بدورنا في أن نكون حلقة وصل مع المُصنعين والبنوك للمصانع الرغبة في تحديث خطوط إنتاجها وإضافة ماكينات حديثة".

وأشار إلى أن القطاع نجح في تعميق التصنيع المحلي في الأجهزة الكهربائية  المنزلية ووصلت لنسبة تعميق تصنيع محلي فيها تتعدي الـ 70%و نتج عنه صناعة متقدمة تقدم خدمة ما بعد البيع و التي تعتبر أهم من البيع.

واكد أن تعميق التصنيع المحلي بحاجة إلى وضع حلول للمشكلات التي تواجه المصنعين والمستثمرين تحتاج إلى بعض العوامل، أولها هو الإيمان بوجود مشاكل حقيقية تواجههم والسعي الدائم لحلها، ثانيها هو التكاتف و التكامل الصناعي، وأيضًا حث الصناع على الإعلان عن نفسهم و عن تقديمهم لخدمات ما بعد البيع.

وقال إن الصناعة حمل ثقيل يحتاج الي المعدات و الميكنة و عمالة ماهرة واخرى عادية و بالتالي هرب الكثير من المصنعين من هذه المشاكل و لكن عندما تم القيام باجتماعات دورية و تم البدء في مرحلة التكامل بين المصنعين والبدء في دراسة كل مصنع ماذا يقدم ؟ ماذا يحتاج ؟ و دراسة كيفية مساعدة المصنعين لبعضهم البعض تم التغلب على هذه المعوقات.

و اضاف أن في حالة احتاج المصنعين تدريب للعمالة هناك مدارس صناعية فنية تتولى وزارة التربية و التعليم بتنفيذها من ناحية التعليم و يتبناها المصنعين من الناحية المالية وهي منوط بها تدريب الطلاب في كبرى المصانع بحيث يتم خروج عمالة مدربة و ذات كفاءة عالية ومن امثلتها مدارس بافاريا و مدارس العربي .

و أشارإلى أن جهود تعميق الصناعة المحلية في القطاعات الهندسية هي جهود مستمرة بدأت بالأجهزة المنزلية، وتباعًا لها الأواني المنزلية، فضلا على أنه تم الاتجاه الشهر الماضي لدخول قطاع الأدوات الصحية، وبدأت في تطوير المعدات والالات  بحيث تعطي نتائج جيدة. 

ما هو انطباعك ؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0