رئيس إتحاد الغرف التجارية لـ"كومودتي ماركت": إقبال كبير من المصانع والشركات والتجار للإنضمام لمبادرة " مايغلاش عليك "
"العربي" : المبادرة ساهمت في تحريك المبيعات بالسوق المحلي وتعويض جزء من أضرار كورونا
الإصلاحات الإقتصادية التي أجرتها الحكومة وراء صمود الاقتصاد المصري وقت الأزمة
تلقي الاتحاد العام للغرف التجارية طلبات من الشركات والصناع الراغبين في الإنضمام للمبادرة الرئاسية " مايغلاش عليك " بعد نجاحها .
وقال المهندس إبراهيم العربي رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية ،إن منافذ البيع الخاصة بمبادرة «ما يغلاش عليك» شهدت إقبالًا كبيراُخلال الفترة الأخيرة
وتوقع العربي زيادة حجم المبيعات خلال الفترة المقبلة مع قرب بدء العام الدراسى الجديد، وزيادة عدد الشركات والتجَّار والصنَّاع الراغبين في الانضمام للمبادرة.
وأكد العربي علي ان نجاح مبادرة "ما يغلاش عليك " يفتح الباب لطرح مبادرات آخري التى تسهم فى تحريك عجلة التجارة والصناعة بما يُساعد في تعظيم القدرات الإنتاجية والحفاظ على العمالة، بل وتوفير فرص عمل جديدة.
أشار إلى حرص التجَّار والصنَّاع على الانضمام للمبادرة التى تساعد فى زيادة حجم المبيعات من السلع المعمرة وغير المعمرة وتجذب العديد من المواطنين.
واضاف ان الفترة المقبلة ستشهد دخول قائمة جديدة من المنتجات للمبادرة المعروضات، بما يُسهم فى تلبية احتياجات المواطنين.
اشاد العربي بأهيمة المبادرة لتشجيع المنتج المحلي وتحفيز الاستهلاك لاسيما أنها تاتي في وقت مهم جدا في ظل تداعيات ازمة فيروس كورونا علي معظم الانشطة التجارية فضلا ان عن ضخ مبالغ مالية من خزانة الدولة علي بطاقات التموين خطوة مهمة لتنشيط السوق .
واكد "العربي" ان مبادرة تشجيع المنتج المحلي وتحفيز الاستهلاك ستزيد من معدلات الانفاق الاستهلاكي علي عمليات الشراء وهي مبادرة مفيدة لكافة الاطراف سواء المنتج برفع معدلات انتاج سلعته او التاجر بزيادة مبيعاته والمستهلك بدعمه بسلع ذات اسعار مخفضة بجانب الايجابيات الاخري منها توفير فرص عمل جديدة من خلال زيادة عملية الانتاج وهذا جانب مجتمعي مهم.
استقرار أسعار السلع
وعن أسعار السلع وحجم المعروض في السوق قال رئيس الاتحد العام للغرف التجاية ، يتم عقد لقاءات دورية مع رؤساء الغرف في المحافظات ورؤساء الشعب بالغرفة التجارية بالقاهرة و التنسيق مع كافة الجهات لمواصلة الاستقرار الذي يشهده السوق حاليـًا من خلال آليات العرض والطلب بالسعي دائمًا إلى زيادة المعروض من السلع المختلفة ، خاصة في ظل التدخل الحكومي الواضح بآليات تضمن توافر مزيد من السلع.
اضاف ان مجلس إدارة غرفة القاهرة يتلقي بصورة دورية للتأكد رفع الشعب التجارية تقارير لرصد حالة السوق بشكل يومي للوقوف على أي مستجدات قد تحدث ، والإعلان عنها من أجل الحفاظ على حالة الاستقرار التي تسود السوق مؤخرًا ..
يأتي ذلك في الوقت الذي شدّد فيه رئيس اتحاد الغرف التجارية على ضرورة متابعة كل شعبة لحالة السوق في قطاعها بشكل مستمر ، ورفع تقرير يومى يرصد الحركة التجارية وأي مستجدات قد تطرأ في المناطق المختلفة.
وقال إن استقرار السوق خلال الأيام الحالية يٌعتبر مؤشرًا مٌهمًا لسير العملية التجارية في مسارها الطبيعي ، كما يصب في صالح الصادرات المصرية التي ننظر إلى زيادة معدلاتها في الفترة القادمة ، وتنوع الدول التي نستهدفها لفتح أسواق تصديرية جديدة للمنتجات المصرية. السوق والمواطن الذي يعتبر العنصر الأهم بالنسبة للتجارة والصناعة.
وتنظم غرفة القاهرة لقاءات كثيرة ومتنوعة مع الجهات المعنية لشرح وتوضيح اهداف المبادرة وكيفية الاشتراك بها والمردود الإيجابي على المبيعات ، ومن ثَمّ على الحركة التجارية والاقتصاد بشكل عام.
وقال رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية إن احتياج السوق لمثل هذه المبادرة المهمة لا يقل أهمية عن احتياج المواطن لها ، كونها مبادرة مهمة لمساندة المواطن وتنشيط السوق ودعم الاقتصاد ، ولذلك نبحث دائمًا عن سبل إنجاحها .
وأشار العربي إلي انه في إطار الحرص علي إنجاح المبادرة تم تخصيص 27 مركز دعم فني بواقع مركز في كل محافظة يعمل بها أكثر من 600 موظف للرد على كافة الاستفسارات التجارية للاشتراك في المبادرة وحل المعوقات .
وأكد "العربي" أن تنظيم لقاءات مع الجهات التي لها علاقة بالمبادرة ومناقشة كافة الاستفسارات وتوضيحها ووضع مقترحات حلول للمعوقات التي تواجه التجار والصناع أمر مهم لجذب مزيد من المشتركين لإنجاح هذه المبادرة.
اوضح إن الاتحاد مستمر في تنظيم لقاءات مع الجهات التي لها علاقة بالمبادرة ، حيث دارت المناقشات مع "أمين خضري رئيس قطاع تفعيل المنتجات والدعم الفني بشركة خالص" حول معظم الاستفسارات التي وردت إلينا من التجار المشتركين ووضع مقترحات لحل المعوقات .
وأكد رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية علي ان الإصلاحات الإقتصادية التي اتخذتها الحكومة في السنوات الأخيرة ، ساهمت بصورة كبيرة في التصدي للاثار السلبية لفيروس كورونا .
ما هو انطباعك ؟