دراسة الذوق الأفريقي بوابة "المنتجات الجلدية " لغزو القارة السمراء
"سرج" : الوقت الحالي هو الأنسب للإستفادة من الإتفاقيات التجارية وموقع مصر الجغرافي
يدرس المجلس التصديري للجلود ومنتجاتها التوسع في التصدير للسوق الإفريقي ،من خلال التعرف علي الذوق الإفريقي وتوفير منتجات خاصة به تتناسب مع طبيعة كل دولة وإمكانياتها .
قال محمود سرج، رئيس المجلس التصديري للجلود والمنتجات الجلدية، إن المجلس يستهدف التوسع بصادراته في السوق الإفريقي خلال الفترة المقبلة خاصة أنها أقل تأثراً بأزمة كورونا من باقي أسواق العالم .
أشار إلى أن السوق الأفريقية مازالت سوق واعد أمام المنتجات الجلدية ، وكذلك الأسواق العربية، ولكن الأخيرة تأثرت سلبًا بتفشي الفيروس وإنخفضت وارداتها بصورة كبيرة .
أكد علي ان الوقت الحالي يجب علي جميع القطاعات العمل علي الإستفادة من موقع مصر الجغرافي المتميز ،والمزايا التي توفرها إتفاقيات التجارة الدولية لتحقيق نموًا بصادرات القطاع، قائلا: "الوقت حاليا في صالحنا يجب استغلاله حتى لا نفوت الفرصة، كما يجب إيجاد مراكز لتدريب العمالة الفنية للخروج بمنتج قادر على المنافسة".
وقال باسم لطفي، عضو المجلس التصديري للجلود والمنتجات الجلدية، إن صادرات المنتجات الجلدية محدودة للغاية للسوق الأفريقية، فيما يسعى المجلس للاستفادة من قوة الطلب بهذه السوق.
أشار إلى أن السوق الأفريقية سوق واعدة ، ولكنه يحتاج الي دراسة دقيقة لمعرفة ذوق المستهلكين وإحتياجاتهم ، خاصة أنهم يفضلون المنتجات ذات الألوان الزاهية والفسفورية عكس المستهلك المصري، وكذلك تختلف طبيعة التصميمات وفقا للبيئة.
أوضح أنه توجد فرصة جيدة أمام صادرات الأحذية والمنتجات الجلدية في السودان وجنوب السودان، وتنزانيا، وكينيا، وروندا، وأوغندا، ويخطط المجلس للاستفادة من هذه الدول.
لفت إلى أن القطاع يضع آمالا على زيادة صادراته خلال الفترة المقبلة تزامنا مع اتجاه عدد من رجال الأعمال المصريين لإنشاء شركات لتنظيم حركة الاستيراد والتصدير مع دول القارة الأفريقية والتي سيكون لها تأثير جيد على زيادة الصادرات خلال الفترة المقبلة.
أوضح أن المنتج الصيني يحتل مكانة كبيرة في السوق الأفريقية، قائلا: "رغم وجود المنتج الصيني ،ولكن المنتج المصري قادر على المنافسة ،خاصة نظرا للاعتماد على صناعة الجلود الطبيعية".
ما هو انطباعك ؟