"تصديري الغذائية" يستهدف إرسال 9 بعثات ترويجية العام المقبل
خيرى: استقدام أكبر بعثة مشترين تشهدها مصر على هامش معرض "فوود أفريكا"
تنظيم 400 لقاء ثنائى بين الشركات المصرية والمستوردين الأجانب في مصر المجلس أو أون لاين
"السكر" و "الزيوت" و "السمن" و "المكرونة" و "الصلصة" أبرز المنتجات التي يطلبها المستورد الأفريقي
يستهدف المجلس التصديرى للصناعات الغذائية ارسال 9 بعثات تجارية للعديد من الدول الافريقية والاسيوية خلال العام المقبل،.
وقالت مى خيرى المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية أن المجلس يخطط لارسال بعثات إلى دول كينيا ومدغشقر وموريشيوس وغانا والسنغال والمغرب بجانب ايفاد بعثات إلى الأردن لتغطية الاردن والعراق وسوريا.
أضافت خيرى فى حوار لـ"كومودتى ماركت" أن المجلس التصديرى للصناعات الغذائية يعتزم ارسال بعثة إلى السعودية التى تعد أكبر مستورد للأغذية المصرية بجانب ارسال بعثة أخرى الى الصين.
وتوقعت خيرى أن تتجاوز صادرات الصناعات الغذائية حاجز الـ 4 مليارات دولار بنهاية العام الجارى مقارنة بـ 3.5 مليار دولار صادرات القطاع عن العام الماضى.
وتابعت أن المجلس أرسل 4 بعثات تسويقية خلال العام الجارى الى دول السودان وجنوب السودان واوغندا وتنزانيا ويسعى المجلس للمشاركة فى وفد اتحاد الصناعات الذى يزور تنزانيا الشهر الجارى.
وذكرت ان المجلس يستهدف استقدام أكبر بعثة مشترين تشهدها مصر في عام 2021 على هامش معرض فود افريكا بإجمالي 350 مشترى دولي من مختلف دول العالم.
أشارت خيرى إلى أن المنتجات التي تحظى بالطلب العالي في الأسواق الافريقية تشمل السكر وزيوت الطعام والسمن النباتى والمكرونة وصلصلة الطماطم بجانب الاغذية المعلبة والحلوى الجافة ومركزات العصائر والخمائر.
وقالت أن المجلس يدرك أهمية كافة الأسواق العالمية أمام الصادرات المصرية، حيث يعمل المجلس على زيادة حصة الصادرات المصرية في الأسواق التقليدية بجانب العمل على استكشاف وفتح الأسواق التصديرية الجديدة، مستفيدين من برنامج المساندة التصديري، بجانب إعادة الهيكلة التجارية في السوق العالمي، بعد جائحة كورونا.
أضافت أن من الصين تعد من أهم الأسواق التصديرية الجديدة التي أصبحت 10 اكبر مستورد للأغذية المصنعة المصرية خلال الأشهر التسع الأولى من عام 2021 بجانب عدد من الدول الجديدة نسبيا امام الصادرات المصرية مثل اليابان وكوريا الجنوبية والبرازيل ودول أمريكا اللاتينية وكندا وغيرها من دول العام.
أوضحت أن البعثات التجارية التى ينظمها المجلس تأتى بعد تحليل بيانات التجارة الغذائية المصرية و تحليل هيكل واردات الأسواق المستهدفة بجانب التنسيق مع جهاز التمثيل التجاري وتجمعات الاعمال والكيانات الاقتصادية في الدول المستهدفة التي يرتبط المجلس معها بعلاقات قوية سواء من خلال بروتوكولات تعاون او سابقة تعاون تجمعها مع المجلس بجانب الاستجابة لطلبات الشركات أعضاء المجلس من واقع الاستبيانات التي يقوم بها المجلس على الأقل مرة كل ثلاثة أشهر وفقا للمستجدات الدولية السريعة.
أشارت خيرى إلى أن المجلس أعد دراسة نهاية العام الماضى بالتعاون مع المركز المصري للدراسات الاقتصادية حول تحديات قطاع الصناعات الغذائية واهم القطاعات الفرعية التي يمكن العمل على تنمية صادراتها بشكل علمى وممنهج وأعلن المجلس نتائج تلك الدراسة في بداية الربع الثانى من عام 2021 وقام المجلس بموافاة كافة الأجهزة الحكومية والوزارات المختلفة بنتائج الدراسة.
وذكرت أن المجلس يعمل على توفير الدراسات التسويقية والفرص التصديرية بالتعاون مع جهاز التمثيل التجاري، وكذا تحليل الصادرات لتوجيه الشركات المصرية لاهم الأسواق ومتوسط الأسعار التصديرية وغيرها من المعلومات المفيدة.
وتابعت خيرى أن المجلس يرتب المشاركة المصرية فى العديد من المعارض الدولية مثل معرض جلف فود دبى وأنوجا بألمانيا حيث تعد تلك المعارض من أبرز المعارض الغذائية في العالم.
وقالت أن المجلس يحرص على عقد الندوات في الموضوعات ذات الاهتمام من قبل الشركات سواء عن أهم الأسواق التصديرية وأهم المستوردين في تلك الأسواق اوالموضوعات الخاصة بالمنظومات الجمركية والضرائب الجديدة وبرنامج المساندة التصديرية.
أشارت إلى أنه تم تنظيم أكثر من 400 لقاء ثنائي منذ بداية العام الحالي مع عدد من أهم المستوردين في بعض الدول منها في مقر المجلس ومنها باستخدام التكنولوجيا الرقمية.
أوضحت خيرى أن المجلس يسعى للاستفادة من الاتفاقيات التجارية مثل "الكوميسا" و " أغادير" و"الميركسور " وغيرها عبر نشر الوعى بتلك الاتفاقيات وأهميتها وكيفية الاستفادة منها بجانب تعريف الشركات بالفرص المتاحة في تلك الأسواق والخطوات التنفيذية لإصدار شهادات المنشأ.
وذكرت أن المجلس عقد مجموعة من الندوات خلال العام الجارى عن كل اتفاقية تشمل كافة المعلومات السابقة مع توفير تسجيل لتلك الندوات متاح على صفحات التواصل الاجتماعي للمجلس بجانب قناة المجلس على اليوتيوب لتعظيم الاستفادة من تلك الأنشطة مع دراسة المشاركة في أهم المعارض المتخصصة بتلك الأسواق ودراسة إيفاد بعثات تجارية إليها.
ما هو انطباعك ؟