"تصديري الأثاث" يطالب بزيادة دعم المعارض لوقف نزيف صادرات القطاع
خليل: الشركات تعمل منفردة لترويج منتجاتها مع غياب دعم المعارض
يترقب المجلس التصديري للأثاث خروج البرنامج الجديد للمساندة التصديرية للنور؛ آملا في زيادة نسبة دعم المشاركة في المعارض الدولية؛ لوقف نزيف تراجع صادرات القطاع الذي عانى خلال السنوات الماضية.
قال إسلام خليل، عضو المجلس التصديري للأثاث، إن المجلس مازال ينتظر إطلاق البرنامج الجديد لرد الأعباء التصديرية لوقف تراجع صادرات القطاع.
قال إن صرف المستحقات المتأخرة من البرنامج القديم للمساندة أمر جيد لكنه يجب أن يكون بالتوازي مع وضوح معالم البرنامج الجديد الذي تأخر لقرابة 8 أشهر .
وتراجعت صادرات الأثاث خلال الـ 10 أشهر الأولى من عام 2020 لتسجل نحو 190 مليون دولار مقابل 221 مليون دولار خلال نفس الفترة من 2019، متراجعة بنسبة %14.
وانخفضت صادرات القطاع على مدار 4 سنوات حيث تراجعت خلال 2017 بنسبة %15.5 لتسجل 342 مليون دولار مقابل 395 مليون دولار خلال 2016، كما تراجعت خلال 2018 بنسبة %5.3 لتبلغ 324 مليون دولار مقارنة بـ 2017، وسجلت نحو 265 مليون دولار مقابل 324 مليون دولار خلال 2018 بانخفاض قدره %18.
أضاف أن رد الأعباء التصديرية ضرورة لضمان استمرار المنافسة عالميا، لافتًا إلى المجلس لم يشارك في معارض دولية منذ عدة سنوات نتيجة لضعف نسبة دعم مشاركة الشركات في المعارض الدولية، والتي لا تتجاوز %50 من تكلفة المشاركة.
أشار إلى أن المعارض الدولية كانت الوسيلة الأساسية للترويج للمنتج المصري في السوق العالمية، وكانت تمد المصانع بعملاء من مختلف الدول.
وتحدد نسب المساندة بالمعارض القطاعية الكبيرة حيث تساهم الشركات الكبيرة بنحو 70% و60% للشركات المتوسطة، و50% للشركات الصغيرة، وتتحمل الحكومة النسبة المتبقية.
أوضح أن تراجع التصدير لم يؤثر فقط على الشركات المصدرة بل على ورش كثيرة كانت تساعد المصانع في توفير المنتجات المخصصة للتصدير، فضلا عن الشركات المحلية بالقطاعات غير المباشرة.
أشار إلى تضاعف تكلفة المعارض منذ تعويم الجنيه أمام الدولار في نوفمبر 2016 ،فضلاً عن الدعم الذي تقدمة الدول المنافسة لصادراتها في السوق العالمية، وتأتي تركيا على رأس هذه الدول، وكذلك الصين، فضلا عن دول في أوروبا.
قال: "الشركات المصدرة للأثاث تعمل منفردة لترويج وتسويق منتجاتها في ظل انخفاض دعم المعارض بالإضافة إلى تأخر إطلاق برنامج المساندة التصديرية الجديد".
أوضح أن المجلس يجري دراسات على الأسواق المستهدفة لترويج المنتج المصري بها، والبحث عن فرص تصديرية جديدة، هذا بالإضافة إلى إعداد ندوات وبرامج تدريبية للشركات المصدرة لتطوير منتجاتهم وآليات تسويق وترويج المنتج دوليًا .
قال وليد عبد الحليم، عضو المجلس التصديري للأثاث، إن قطاع الأثاث يعاني من تراجع التصدير على مدار السنوات الماضية، وبحاجة إلى آلية جيدة تنظم المشاركة في المعارض العالمية.
أشار إلى أن الشركات المنتجة للأثاث لم تعد تتحمل تكلفة المشاركة؛ لذا غابت عن تمثيل مصر في هذه المعارض خلال السنوات الأخيرة.
طالب بزيادة دعم المعارض العالمية؛ للترويج للمنتجات المحلية بها والتعرف على عملاء جدد لزيادة صادرات القطاع، فضلا عن أهمية إطلاق البرنامج الخاص بدعم الصادرات للعام المالي الجاري.
أشار إلى أن إطلاق البرنامج سيساعد الشركات في تنفيذ خطتها لزيادة الصادرات وإبرام تعاقدات جديدة؛ خاصة أن المصنعين يحتسبون دعم الصادرات ضمن تكلفة المنتج والتي على أساسها يتمكنوا من خفض أسعارهم للمنافسة خارجيا.
ما هو انطباعك ؟