بعد قرار الانسحاب.. «التموين»: مصر لم تستفد من اتفاقية الحبوب
صرح علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية ، بأن قرار مصر بالانسحاب من اتفاقية الحبوب جاء بسبب عدم استفادة مصر منها بالشكل المأمول في إحداث توازن في السوق.
صرح علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية ، بأن قرار مصر بالانسحاب من اتفاقية الحبوب جاء بسبب عدم استفادة مصر منها بالشكل المأمول في إحداث توازن في السوق.
وأشار علي المصيلحي، في تصريحات له على هامش افتتاحه معرض "أهلا رمضان" في العاشر من رمضان، إلى أن اتفاقية الحبوب تضم كبار المنتجين والمستهلكين واقيمت في 1995 والهدف منها هو إحداث توازن وتوفير احتياجات الدول الأكثر استهلاكا للقمح وضبط الميزان التجاري بين المنتجين والمستهلكين،وقد أدت المنظمة دورا جيدا في ذلك الوقت.
وأوضح المصيلحي، أنه مع الأزمة العالمية في 2008 ارتفعت أسعار الأقماح عالميا من 150 دولارا للطن إلى 520 دولارا للطن ولم تقم المنظمة بأي دور وأصبح دورها الوحيد أنها مصدر للمعلومات تجمع الطلبات، وكانت تؤمن توفير الأقماح للبلدان الأكثر استهلاكا وفي 2008 الأزمة المالية، وارتفع سعر القمح من 150 دولار للطن إلى 520 دولار لم تقم بأي دور ،واقتصر دورها على أنها أصبحت مصدر معلومات تقوم بتجميع الطلبات والانتاج وتقوم بإصدار نشرة شهرية.
وذكر المصيلحي، أنه في أثناء الازمة الروسية الأوكرانية لم تتدخل المنظمة في إحداث أي توازنات في السوق بل ارتفعت الأسعار بشكل كبير، منوها بأن استمرار عضوية مصر وهي أكبر مستورد للقمح في العالم أمر غير مجدي.
ولفت، إلى أنه تقييم العائد والقيمة المضافة لمصر تبين أنه مجرد الحصول على معلومات يسهل الحصول عليها في ظل التقدم التكنولوجي، وقمنا بمخاطبة وزارة الخارجية والتى أبلغت المنظمة برفض استمرار العضوية وذلك قبل انتهاء العضوية بنحو 90 يوما .
ونوه المصيلحي، بأن المنظمة خاطبت مصر لإجراء مناقشات لافتا إلى أنه من الممكن إجراء اجتماع إذا كان هناك فائدة حقيقية نستطيع الحصول عليها وبالتالي استمرار عضويتنا مؤكدا أن مصر مازالت عضوا حتى يونيو المقبل.
ما هو انطباعك ؟