"المواد الغذائية" : الإغلاق مبكراً لا يشمل القطاع وله تأثيرات غير مباشرة
"موريس" : تنظيم ساعات العمل لا يدفع المواطنين للتخزين بعكس الإغلاق أو حظر التجوال
عصفور : يجب التكاتف لمواجهة "كورونا" والمستهلك سيتأقلم مع الأوضاع الجديدة
يري أعضاء شعبة المواد الغذائية والبقالة أن قرار تنظيم عمل المحال التجارية، سيكون له تأثير طفيف علي القطاع علي الرغم من عدم شمول القطاع ضمن القرارات المنظمة، ولكنة مرتبط بصورة غير مباشرة بقطاعات المطاعم والكافيهات والمقاهي .
قال هاني موريس نائب رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن وجود اي اتجاه لغلق محلات المواد الغذائية يزيد الاقبال بشكل كبيرعلى السلع الاساسية وعمليات التخزين تحسباً لأي نقص في المعروض منها خلال فترات الحظر والإغلاق.
وأكد علي أن اغلب محال السلع الغذائية مبيعاتها إرتفعت خلال فترة حظر التجول في الموجة الاولى من كورونا، كما أن القرارات المقترحة لتنظيم ساعات العمل بالمحلات التجارية لا تتضمن احداث اي تغيير في ساعات عمل محال البقالة و السوبر ماركت و الصيدليات حيث تسمع لهم بالعمل على مدار 24 ساعة.
وأشار إلى أن اغلب السلع الغذائية متوفربشكل كبير، و لا حاجة لتخزين السلع و المواد الغذائية، في ظل توافر كميات كبيرة من كافة المنتجات، وحتي في حال ارتفاع الطلب لن تحدث أزمة بسبب توافر مخزون استراتيجي لدي الحكومة لا يقل عن 3 أشهر ونصف ويوجد بعض المنتجات يكفي المخزون منها لمدة تتجاوز 6 أشهر .
وأوضح أن هناك سلع بدأت اسعارها في الارتفاع مثل الدقيق والمكرونات ومتوقع أن المنتجات القائمة على الدقيق أن يحدث بها ارتفاع طفيف في الاسعار خلال الفترة القليلة المقبلة.
قال عمرو عصفور، عضو الشعبة العامة للمواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية، إن محلات البقالة مستثناه من مقترحات الدولة بتنظيم ساعات العمل، وحتى وإن لم تكن مستثناه فإن المستهلك سيشترى ما يحتاجه قبل مواعيد الإغلاق فبالتالي القوة الشرائية لا تتأثر بهذه القرارات.
وأشار إلى أن كل قرار له منافع واضرار، وفي ارتفاع نسبة المنافع عن الأضرار لابد أن يتم تنفيذها، فاغلاق المطاعم والكافيهات والمقاهي في ساعات معينة سيؤدي إلى تأثر القطاع بشكل غير مباشر لأنها تعتمد على استهلاك المواد الغذائية، وإلغاء شيفت كامل بالمطاعم أوالكافيهات يقلل استهلاك المواد الغذائية، ويقلل ايضًا عدد العمالة.
وأوضح أن منذ عام 2005 وكان يتم النقاش قرار تنظيم ساعات العمل للمحلات التجارية، ولكن كل قطاع كان لدية اسبابة للاعتراض على القرار، ولكن الوضع الحالي في ظل وجود فيروس كورونا أصبح من الضروري تطبق القرار للتصدي للفيروس.
و أضاف أن السوق في حالة من الركود و أن ما يهم التاجر ليس المكسب وإنما سرعه دوران رأس المال، لأنها هي التي تجلب المكسب، فعندما تكون هناك حركة في الأسواق وإرتفاع معدلات البيع والشراء، تكون دوران رأس المال أسرع وبالتالي تحقيق مكسب جيد خلال دورة رأس المال، وان كان المكسب في كل مرة بسيط
ما هو انطباعك ؟