«الكابتن للزيوت العطرية» تستهدف التوسع فى أسواق جنوب أسيا وغرب أوروبا
أمريكا اللاتينية سوق واعد ونسعى للدخول فيه بقوة
ننتج 160 نوع زيت نالت إعجاب مختلف دول العالم
تراجع أسعار الشحن الدولى يقضى على شبح الركود العالمى
10 ألف طن متوسط الإنتاج سنويًا
قال الدكتور أحمد إبراهيم، المدير العام لشركة الكابتن للزيوت العطرية، إن الإقبال الدورة الأخيرة من جلفود 2023 شهدت إقبالا تاريخيًا فاق كل التوقعات، مرجعًا ذلك للتأثير الايجابى الذى أعقب رفع الاجراءات الاحترازية التى تسببت فيها جائحة فيروس «كوفيد_19»، موضحًا أن مشاركة شركته فى هذا المعرض تعد الثانية لها هذا العام.
وأشاد «إبراهيم» فى تصريحات خاصة لـ«كومودتى ماركت»، بمجهودات المجلس التصديرى للصناعات الغذائية، قبل وأثناء المعرض، لافتًا إلى أن المجلس نجح فى اختار مكان مناسب للجناح المصرى كان أفضل من العام الماضى، ما تسبب فى اقبال كبير من جانب العملاء الذين رحبوا بالمنتجات المصرية.
وأشار إلى أن الشاهد فى الاقبال الكبير على المعرض أن الجميع من مختلف دول العالم لديه الرغبة الأكيد والقوية على الحياة والسعى لفتح أسواق جديدة، بعد التراجع الكبير فى الطلب والتبادل التجارى بين الدول خلال أعوام الجائحة، متوقعًا أن تعود الحياة مرة أخرى بقوة فى القريب العاجل مع تراجع أسعار الشحن الدولى، الذى كان عبئا كبيرًا على الشركات والمصانع والتجار خلال الفترة الماضية، وتابع" الجميع يرغب حاليا لتعويض خسائر الفترة الماضية".
وعن أهم منتجات شركته، أوضح أن شركة الكابتن للزيوت العطرية تأسست عام 1932 وهى من أقدم الشركات فى استخلاص الزيوت فى مصر، مشيرًا إلى أن أشهر منتجات الشركة هو زيت حبة البركة الذى يتواجد تقريبًا عند كل محلات العطارة المصرية، وكذلك يلقى رواجًا كبيرًا فى الأسواق الخارجية
وأضاف أن منتجات «الكابتن» تصل إلى نحو 160 نوع زيت حاصلة جميعها على شهادات الجودة ومسجلة بوزارة الصحة، منوهًا إلى أن أغلب منتجات الشركة يتم تصديرها إلى الأسواق الخارجية، ومنها على سبيل المثال أسواق الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وكندا وأستراليا والصين والهند واليابان، وتابع "بعكس معظم الشركات نمت صادراتنا إلى الخارج خلال أزمة جائحة فيروس «كوفيد_19»، حيث اقبل مواطنى الكثير من الدول على المنتجات الطبيعية التى تقوى المناعة وتكافح الأمراض، وعلى رأسها زيت حبة البركة".
وعن خطة شركته لمواجهة الارتفاع الكبيرة فى أسعار خامات الزيوت، أفاد أن شركته عملت على مسارين متوازيين أولهما أن يتم تشجيع المزارعين المحليين على زراعة النباتات الزراعية والتعاقد على شراء المحاصيل منهم، وكذلك عملت على توسيع رقعة الأراضى التى تمتلكها وتقوم بزراعتها".
وعن مستهدفات شركته، أشار إلى أن الشركة نجحت فى إضافة نحو 30 نوعُا جديدًا من الزيوت، كما توسعت فى زيادة خطوط إنتاجها ليصل متوسط إنتاج الشركة حاليا لنحو 10 ألف طن سنويًا، منوهًا إلى أن الشركة تستهدف حاليا التوسع فى سوق جنوب أسيا وغرب أوروبا.
وعن رؤيته للسوق اللاتينيى، أوضح أن أمريكا اللاتينية سوق مهم وواعد، لاسيما أن قطاع مستحضرات التجميل تعتمد على منتجاتنا الطبيعية، لافتًا إلى أن شركته تسعى للبحث عن معارض ومحافل دولية فى هذا السوق الكبير،خاصة وأن منتجاتنا تلقى اهتماما من جانبهم كونها تعتمد على محاصيل وزيوت ليست موجودة لديهم".
ما هو انطباعك ؟