"الزيني" : منتجي الدواجن يواجهون تحديات قاسية والإجراءات الإحترازية تفقد السوق أهم المواسم
قال الدكتور ثروت الزيني رئيس مجلس إدارة شركة الأسد للإنتاج الداجني والأعلاف، والنائب السابق لرئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن القطاع يواجه تحديات قاسية، بسبب جائحة كورونا وآثارها الإقتصادية التي أثرت علي الإقتصاد العالمي.
واوضح أن الطلب متراجع بصورة كبيرة علي الدواجن في ظل استمرار الإجراءات الإحترازية وتوقف حركة السياحة والمطاعم وغيرها.
أضاف يوجد زيادات كبيرة في أسعار خامات الأعلاف، حيث ارتفعت الصويا من 6300 جنيهاً لتصل إلي 8600 جنيهاً، والذرة الصفراء من 3200 جنيهاً إلي 5200 جنيهاً، ليترتفع طن العلف بأكثر من ألفي جنيه في فترة قصيرة بالتزامن مع تراجع الطلب وإنخفاض الأسعار.
وأكد الزيني علي ان موسم شهر رمضان ينتظره منتجي الدواجن سنوياُ لتعويض جزء من الخسائر، ولكن العام الحالي شهد إرتفاعاً جيداً في الأسعار بداية الشهر، ولكنها لم تستمر لأكثر من يومين وتراجعت مرة آخري.
وأشار إلي ان توقف حركة السياحة العربية خلال الشهر الكريم، وإلغاء موائد الرحمن، ومنع إقامة الإحتفالات والمناسبات الجماعية خلال الشهر، فضلاً عن إنخفاض القدرة الشرائية للمستلك، تسبب في وفرة المعروض وإنخفاض الأسعار ليتراجه سعر الكيلو من المزرعة إلي 24 جنيهاً، مقابل 32 جنيها مع بداة الشهر، كما تراجع البيض إلي 26 جنيها بدلاً من 34 جنيهاً.
وأرجع الزيني إرتفاع أسعار خامات الأعلاف المفاجئ عالمياً، إلي عدة أسباب، في مقدمتها الشراء الجائر من قبل الصين خلال العام الحالي، الأمر الذي أحدث ربكة في الأسواق العالمية، بالإضافة إلي تقارير الجفاف في أمريكيا والبرازيل ، ووقف التصدير من الأرجنتين.
وأكد الزيني علي ان القطاع فقد الكثير من جاذبيتة للمسثمرين سواء المحليين او الأجانب، بسبب التحديات الكثيرة والمتكررة التي تواجه القطاع.
وعن عودة تصدير الدواجن ومنتجاتها في بعض المناطق، أكد الزيني علي أنها خطوة جيدة ولكن لن يكون لها جدوي علي المدي القصير، في ظل تراجع الطلب بالأسواق المستهدفة.
وأشار إلي ان السعودية كانت اكبر مستورد للدواجن من مصر، وتوقف حركة الحج والعمرة أدي إلي وجود فائض لديها، كما ان توقف السياحة في باقي دول الخليج لن يجعل هناك طلب حقيقي علي الدواجن المصرية، يمكن القول عليه عودة التصدير.
ما هو انطباعك ؟