إنخفاض الإنتاج العالمي يدعم خطط "بيست أند جوس " لزيادة صادراتها من معجون الطماطم
محمود السيسي : نستهدف مضاعفة الطاقة الإنتاجية لتصل إلي 60 ألف طن خلال العام الحالي
تستهدف شركة بيست آند جوس " p&j "، مضاعفة إنتاجها من معجون الطماطم خلال العام الجاري ليصل إلى 60 ألف طن، مستفيدة من فتحها أسواقًا جديدة وتراجع المحصول العالمي من الطماطم.
قال محمود السيسي، مدير التصدير بالشركة، إن الشركة تسعى للتوسع خلال الفترة الحالية في السوق الأوروبية؛ والاستفادة من نقص المعروض هناك الذي نتج عن التغيرات المناخية.
أوضح "السيسي"، أن الشركة تستهدف إنتاج كميات تتراوح بين 50 و60 ألف طن من معجون الطماطم، مقارنة بنحو 30 ألف طن خلال العام الماضي.
لفت إلى أن مضاعفة الكميات تأتي وفقا للتعاقدات الجديدة التي أبرمتها الشركة بالفعل مع عدد من الدول الأوروبية طلبت كميات أكبر بالإضافة إلى دخول أسواق جديدة، فضلا عن أسواقها التقليدية والتوسع في أفريقيا.
قال: "نصدر منتجاتنا لأكثر من 40 دولة تأتي في مقدمتها إيطاليا، وألمانيا، النمسا، كرواتيا، التشيك، رومانيا وبولندا".
تابع: "وفي الدول العربية ليبيا ولبنان، والأردن، والمغرب، ومن الدول الأفريقية كينيا وجنوب أفريقيا، وكوت ديفوار، كما نصدر مركزات العصائر أيضا من المانجو والفراولة والجوافة".
أضاف أن تراجع المحصول العالمي أعطى فرصة جيدة لنمو المنتجات المصرية من معجون الطماطم، حتى لواحدة من أكبر منتجي الطماطم ومصنعين للصلصة في العالم وهي إسبانيا، والتي تعتبر أيضًا أكبر مصدر لمعجون الطماطم.

قال: "نجحنا بالفعل في الدخول للسوق الإسباني لأول مرة العام الماضي ومستكملين معها التصدير في العام الجاري".
تابع: "دخول هذه السوق ليس سهلًا إلا أن جودة المنتج وتنافسيته هي التي أفسحت الطريق أمامه هناك".
لفت إلى أن الفجوة في الإنتاج خلال العام الماضي جعل الدول تبحث عن مصادر جديدة للإمداد، وجاء في صالح منتجات الشركة من معجون الطماطم.
أضاف أن الشركة لديها خطة طموحة للتوسع بالتصدير في 3 دول رئيسية هي ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، حيث أبرمت معها تعاقدات كبيرة وتسعى للوفاء بها.
أوضح أن الشركة تتوسع خلال الفترة الحالية في السوق الأفريقية، حيث تحرص على وجودها في مختلف الأسواق تحسبًا لأي تغيرات قدر تطرأ على أي سوق، فضلا عن الاستفادة من المزايا التي يتمتع بها المنتج المصري وفقا للاتفاقيات التجارية.
قال: "إن الشركة تسعى لتكوين قاعدة جيدة من العملاء بالسوق الأفريقية للاستفادة من إتفاقية التجارة الحرة مع دول القارة الأفريقية بمجرد دخولها حيث التنفيذ خلال الفترة المقبلة".
لفت إلى أن الشركة تسعى لزيادة طاقتها الإنتاجية، حيث تعمل على تطوير أعمالها في زراعة الطماطم بالميكنة الحديثة، حيث تعتمد على الميكنة بداية من البذرة والزراعة وصولًا إلى الجني والتصنيع.
أشار إلى أن الهدف من الاعتماد على الميكنة الزراعية هو زيادة الإنتاج وتقليل الهادر فضلا على توفير منتج عالي الجودة يتيح للشركة العمل بكامل طاقتها الإنتاجية طوال العام.
لفت إلى أن الشركة تعتمد بشكل أساسي على التصدير إلا أن العام الماضي نجحت الشركة في التوسع محليا في ظل زيادة الطلب من قبل المنتجين المحليين للصلصة والكاتشب.
أشار إلى أن الشركة تعتزم تشغيل خط الإنتاج الجديد الذي تصل طاقته الإنتاجية إلى 2000 طن من الطماطم الطازجة يوميا، مرحلة أولى 1000 طن، والثانية 1000 طن، فضلًا عن التوسعة في مجال الزراعة.
أوضح أن الشركة تعمل حاليا على تأجير لزراعة الطماطم، بالتعاون مع القوات المسلحة، معتمدة على الميكنة في الزراعة والحصاد .
ما هو انطباعك ؟