"مادوكس العالمية السورية": مستقبل الصناعات الغذائية في مصر واعد ..والحكومة تدعم المستثمرين
فرص كبيرة للمكينات المصرية في أسواق القارة السمراء والمعارض وسيلة اساسية للتواصل مع العملاء
فرص كبيرة للمكينات المصرية في أسواق القارة السمراء والمعارض وسيلة اساسية للتواصل مع العملاء
«من دمشق.. هنا القاهرة» تعبر هذه الجملة علي مدي الترابط التاريخي بين مصر وسوريا علي مر العصور، وترجع هذه العبارة الشهرية لعام 1956 عندما قصب العدوان الثلاثي الإذاعة المصرية، وانتقال البث الإذاعي المصري إلى دمشق بشكلٍ مفاجئ، في إطار القومية العربية.
العلاقات بين الشعب والمصري والسوري، ممتدة ومستمرة، هكذا تحدث المهندس يوسف أبو حدو رجل الأعمال السوري، والشريك والمؤسس لشركة "مادوكس العالمية السورية"، عن تجربتة الإستثمارية في مصر.
تمتلك شركة مادوكس العالمية السورية، مصنعًا في المنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان، لإنتاج خطوط الإنتاج المتكاملة بأحدث التكنولوجيا العالمية، لإنتاج المقرمشات والإسناكس والشيبسي، وجميع أنواع التسالي.
تعمل شركة مادوكس العالمية السورية في السوق المصري منذ 5 سنوات تحت العلامة التجارية، ولكن مصنع الشركة يعمل تحت اسم تجاري آخر منذ 17 سنة، حيث تتخصص الشركة في إنتاج معدات المقرمشات والمقبلات وغيرها.
"أبو حدو":نستهدف فتح أسواق جديدة في شرق وجنوب أفريقيا للاستفادة من الاتفاقيات التجارية
وشدد علي ان قطاع الصناعات الغذائية في مصر واعد، الأمر الذي يرفع من مبيعات القطاعات المرتبطة به مثل المكينات وخطوط الإنتاج والتعبئة والتغليف، مؤكدًا علي ان الحكومة المصرية تقدم كافة وسائل الدعم للمستثمرين العرب والأجانب لتشجيعهم علي التوسع وزيادة قدراتهم الإنتاجية.
وأضاف ان المستثمر السوري لا يشعر بالغربة في بلده الثاني مصر، ويحظي بنفس معاملة المستثمر المصري، وعليه نفس الإلتزامات دون أعباء إضافية.
وأوضح أن الشركة استقبلت الكثير من العملاء الجادين في التعامل مع الشركات خلال المعرض، حيث تتميز النسخة الحالية بالمتخصصين من الزائرين، وتم الاتفاق على إبرام عقود ولكن الأمر يستغرق بعض الوقت في المفاوضات حول الأسعار وطرق السداد وغيرها من الأمور التجارية.
"موزمبيق" و"السودان" و"السعودية" أبرز الأسواق التصديرية للشركة ونسعى للتوسع
وكشف أبو حدو أن الشركة نجحت في كسب عملاء جدد من باكستان وبعض الدول الأفريقية مثل أوغندا وتنزانيا، وكينيا، والشركة تصدر بالفعل لبعض الدول الأفريقية الأخرى، مثل السودان وموزمبيق، بالإضافة إلى أسواق السعودية والخليج وبعض دول الاتحاد الأوروبي، وتسعى الشركة للتوسع وزيادة حجم أعمالها في قطاع التصدير سواء بفتح أسواق جديدة أو كسب عملاء جدد في نفس الأسواق.
وأضاف أن شركة مادوكس العالمية السورية هي استثمار سوري في السوق المصري، التي تتخذ من القاهرة مقرًا لها لغزو الأسواق الأفريقية وزيادة قاعدة عملائها في القارة السمراء.
ولفت إلى أن الشركة تخطط للتوسع خلال الفترة المقبلة كمحاولة لتفادي الآثار السلبية والركود في السوق المحلي، عبر التصدير للأسواق القريبة في القارة الأفريقية مثل ليبيا ومنطقة شمال أفريقيا ودول شرق وجنوب القارة السمراء.
وقال المهندس بشار أبو ناصر، شريك ومؤسس شركة مادوكس العالمية السورية، إن السوق الأفريقي واعد والشركة تمنحه اهتمامًا خاصًا، ولذلك تعتزم الشركة المشاركة في أحد المعارض المقامة بدول السودان أو أوغندا أو غانا لمحاولة التقرب من تلك الأسواق ومعرفة احتياجاتهم وتلبيتها خلال الفترة المقبلة.
الشركة تصنع خطوط إنتاج الإسناكس والشيبسي والمقرمشات بجميع أنواعها
وأشار إلى أن الشركة شاركت للمرة الأولى في النسخة الأخيرة من معرض جلفود للتصنيع الغذائي، وشهد المعرض إقبالًا جيداً من الزائرين وفاعليتهم، حيث جذب المعرض شركات من السعودية وعمان وغيرها من الدول العربية الأخرى.
وقدر أبو ناصر التكلفة الاستثمارية لبداية مشروع في مجال إنتاج السناكس أو الشيبسي أو المقرمشات، بأنواعها المختلفة بنحو 40 ألف دولار، حتى يكون ذا جدوى اقتصادية مربحة لصاحب المشروع.
وعن تأثير ارتفاع الخامات على السوق المحلي، قال أبو ناصر إن أسعار خامات الإنتاج ترتفع بصورة مستمرة على المستويين العالمي والمحلي، وحدوث انخفاض في السوق العالمي يحتاج لبعض الوقت ليظهر في السوق المحلي، الأمر الذي أثر على سعر المنتج النهائي، وبالتالي القدرات التنافسية.
وأوضح أن الشركة تعتمد على استيراد المواد الخام الرئيسية مثل الإستانلس من هولندا والصين وألمانيا، حيث ارتفعت التكلفة بنسبة 100%، فضلًا عن ارتفاع أسعار الشحن الدولي الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج أيضاً.
وأوضح أنه على سبيل المثال ارتفع سعر كيلو الحديد من 10.5 جنيه إلى 22 جنيهاً، حاليًا، ومرشح للزيادة الفترة المقبلة، كما أن كيلو الإستانلس ارتفع من 42 جنيهًا إلى 85 جنيهًا.
ما هو انطباعك ؟