"لاتيكس ميد" تفتتح أولى مصانعها لإنتاج الجوانتي الطبي ديسمبر المقبل

العجار: الطاقة المبدئية تصل إلى 7.5 مليون جوانتي شهريا

"لاتيكس ميد" تفتتح أولى مصانعها لإنتاج الجوانتي الطبي ديسمبر المقبل

تفتتح شركة "لاتيكس ميد" أولى مصانعها لإنتاج الجوانتي الطبي في ديسمبر المقبل، بطاقة مبدئية تقدر بنحو 7.5 مليون جوانتي شهريا.

قال شادي العجار، المدير العام للشركة، إن الشركة تستهدف إنشاء مصنعها الجديد بالإسكندرية لإنتاج جوانتي الفحص الطبي المطاطي "لاتيكس" و"النايترايك"، ثم التوسع بعد ذلك في إنتاج أنواع متعددة من الجوانتي الطبي.

أشار إلى أن مجموعة من مساهمي شركة ألتراميد للمستلزمات الطبية هم من أنشأوا الشركة الجديدة "لاتيكس ميد" باستثمارات مصرية 100%، كما تستهدف الشركة الجديدة الاستفادة من الأسواق التصديرية بالخارج لشركة ألترا ميد.

أضاف أن المصنع الجديد يستهدف تصدير النسبة الأكبر من إنتاجه للخارج خلال الفترة المقبلة، حيث يسعى لتخصيص 60% من مبيعاته للتصدير و40% للسوق المحلي من خلال توجيه إنتاجه لهيئة الشراء الموحد.

 أوضح أن شركة ألتراميد للمستلزمات الطبية كانت تلجأ إلى استيراد الجوانتي الطبي وتعيد تصديره مرة أخرى لتلبية احتياجات عملائها في الخارج، فيما سيتيح إنتاج المصنع الجديد فرصة أكبر للاستفادة وسيجعل الشركة تعتمد على منتجاتها وتستفيد من الطلب الخارجي على المنتج.

 وتمتلك شركة "الترا ميد" مصنعًا بالمنطقة الصناعية بمحافظة أسيوط، ويضم 15 خط إنتاج متخصص فى تصنيع أجهزة السحب والتعقيم وتشمل 38 نوعاً للمستلزمات الطبية، بطاقة إنتاجية 4 ملايين وحدة شهرياً.

 وتصدّر الشركة منتجاتها لنحو 35 دولة حول العالم، فيما تستهدف التوسع بالتصدير بأسواق أمريكا اللاتينية، وبالأخص في دولة باراجواي.

 أوضح أن الشركة تقدمت بخطاب لوزارة التجارة والصناعة تطلب فيه بالتدخل للتعرف على طبيعة القطاع الطبي من ضمن اتفاقية الميركسور، خاصة أن المنتجات تدخل لهذه الأسواق بجمارك تصل نسبتها إلى 35%.

 أشار إلى أنه على الرغم من دخول منتجات الشركة بجمارك لهذه السوق إلا أنها تحظى بميزة تنافسية عالية، وفي حالة إعفاء هذه المنتجات من الجمارك ضمن الاتفاقية ستتضاعف هذه الصادرات.

 وتستهدف الشركة التوسع بمنتجاتها في أسواق القارة الأفريقية، وتسعى للحصول على حصة جيدة في ناميبيا، فضلا عن التوسع في السوق الأثيوبي. 

 أشار العجار إلى أن فيروس كورونا تسبب في هدوء على الطلب على قطاع المستلزمات الطبية باستثناء الكمامات الطبية وبعض المنتجات التي تطلبتها المرحلة، تزامنا مع لجوء عدد كبير من المستشفيات على مستوى العالم لوقف أنشطتها والتحول إلى مستشفيات عزل خلال مرحلة تفشي الفيروس.

 أوضح أن الأفراد كانوا خلال الفترة الماضية يتحاشوا الذهاب إلى المستشفيات، وهذا الأمر تسبب في انخفاض الطلب على المستلزمات الطبية التقليدية التي تطلبها المستشفيات، كما لجأت حكومات كثيرة لتوجيه دعمها المالي لمواجهة تفشي الفيروس وقللت شراء المستلزمات الطبية التقليدية.

 لفت إلى أن الشهر الأخير شهد انتعاشا طفيفا في الطلب على المستلزمات الطبية تزامنا مع إغلاق مستشفيات العزل، إلا أن عودة تفشي الفيروس مرة أخرى "الموجة الثانية من كورونا" من المتوقع أن يؤثر على تراجع حجم الطلب مرة أخرى في السوقين المحلي والعالمي.

ما هو انطباعك ؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
1