شعبة الورق توضح أسباب زيادة الأسعار.. وتنفي مسئولية المصانع عن رفع الأسعار أو الاحتكار
نفت شعبة الورق والكرتون بغرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات، ما تردد من شائعات حول احتكار مصانع الورق وزيادة أسعاره بدون أسباب.
ووضحت الشعبة في بيان لها اليوم، أن الشعبة وجميع مصانع الورق ليست لديهم إمكانية لشراء الخامات ولا احتكار في بيع المنتج النهائي.
قالت الشعبة، إن عدد المصانع تحت مظلة الشعبة كبير ومتشعب، ويضم شركات قطاع أعمال وشركات خاصة، وشركات برؤوس أموال أجنبية.
وكشفت أن السبب الرئيسي في زيادة أسعار الورق منذ شهر يناير الماضي حتى الآن بسبب العجز في كميات الدشت المعروض في السوق، وهو الخامة الأساسية في صناعة الورق في مصر.
وحددت الشعبة 4 أسباب وراء هذا العجز، وهو أن الكميات المعروضة من الدشت لا تكفي استخدام المصانع، وعدم تصنيع كراسات وكشاكيل وطباعة كتب في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وهو يمثل جزء كبير جدًا، وعدم توفير الدشت عن هذه الصناعة تسبب في عجز معروض الدشت.
أشارت الشعبة إلى أن بعض المصانع تصدر الورق كمنتج نهائي والعائد منه كدشت لا يعود للسوق المحلي مرة أخرى.
أوضحت أن الدشت الناتج عن الورق المستورد يعاني نقصًا حادًا نتيجة لارتفاع أسعاره العالمية، ولا دخل للمصانع المسجلة تحت مظلة الشعبة فيها.
وأكدت الشعبة أن المصانع المحلية تعتمد معظمها على ما يتوفر من دشت محلي ، وليس هناك أي شبهة احتكار.
وتهيب الشعبة بالمصانع العاملة في صناعة الورق والكرتون أن يتضافرونلإيجاد آلية للتعاون فيما بينهم للحفاظ على الصناعة.
ما هو انطباعك ؟