«القصير» :يجب تكاتف العالم للقضاء على الفقر والجوع وسوء التغذية

«القصير» :يجب تكاتف العالم للقضاء على الفقر والجوع وسوء التغذية

قال السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري، إن هناك ملايين من البشر حول العالم ما زالوا يعانون من الفقر والجوع وأنماط الاستهلاك غير الصحية والأمراض الناتجة عن سوء التغذية.

وأضاف السيد قصير،، أن التحديات التي تواجه استدامة نظم الغذاء عديدة ومتشعبة ومتداخلة تتفاوت حدتها من إقليم ل’خر ومن دولة لأخرى، غير أن الوضع الحالي ودرجة انتشار ظاهرة الجوع وسوء التغذية والأمراض الناتجة عن البدانة والأنماط الاستهلاكية غير الصحية تستوجب التكاتف والإسراع بوتيرة علاج هذه الأوضاع تحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة.

وتابع: "وذلك من خلال خطط واستراتيجيات كفيلة بتطوير النظم الغذائية لتكون أكثر شمولاً وصحية ومستدامة وبأسلوب سهل وميسور وفي متناول الجميع والحد من سوء التغذية ومضاعفة الإنتاج وتقليل الهدر والتعامل مع التغيرات المناخية".

جاء ذلك خلال كلمته أمام الاجتماع الإقليمي الوزاري لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الفاو لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في دورته الـ36 المنعقدة حالياً في العاصمة العراقية بغداد.

وأكد القصير أن أحد عناصر النجاح الأساسية للقمة، هو الوصول إلى مستوى عالٍ من التفاعل المستمر الخلاق والتناغم التنفيذي الإيجابي بين المنظور الدولي والمنظور الوطني.

وأضاف أن الدولة المصرية تبنت العديد من المبادرات من أجل تحقيق الأمن الغذائي وعلاج سوء التغذية ومنها البرنامج الوطني للتغذية المدرسية للأطفال الذي ترعاه القيادة السياسية، والذي يستهدف إعداد وجبات تغذية مدرسية تتوافر فيها جميع العناصر الغذائية ويتم توزيعها على طلاب المدارس في جميع مراحل التعليم.

كما تبنت مصر مبادرات لعلاج الأمراض القائمة على سوء التغذية مثل الأنيميا والتقزم وغيرها، بالإضافة إلى إطلاق الرئيس عبدالفتاح السيسي، مبادرة حياة كريمة التي تعتبر مشروع القرن حيث تتجاوز 700 مليار جنيه على 3 سنوات.

وتستهدف تغيير وجه الحياة في الريف المصري والمجتمعات الأكثر احتياجاً وتحسين مستوى المعيشة لنحو 60 مليون مواطن في 20 محافظة و52 مركزاً و1500 قرية و30 ألف تابع. وتضمن المبادرة إقامة المشروعات الخدمية الزراعية والتعليمية والصحية والثقافية والدينية والرياضية وكذلك المشروعات الإنتاجية في القرية المصرية.

وأشار كذلك إلى مبادرات إعادة استخدام المياه وتأهيل الترع والمساقي وتحديث أساليب الري من خلال تمويل ميسر للمزارعين بقرض 10 سنوات وبدون فائدة، وأيضاً استنباط أصناف قصيرة العمر والحد من المحاصيل شرهة المياه. 

وأوضح القصير أن التحديات التي تواجه الزراعة منها محدودية الأراضي والمياه وكذلك الزيادة السكانية والتغيرات المناخية.

ونوه باستضافة مصر لمؤتمر الأطراف cop27 للتغيرات المناخية، قائلاً: "إننا نسعى من خلال القمة إلى الخروج بتوصيات فاعلة لمساعدة المجتمع الدولي على مواجهة التغيرات المناخية وبصفة خاصة على الزراعة التي أثبتت أهميتها خلال جائحة كورونا وقدرتها على توفير الغذاء".

ما هو انطباعك ؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0