"الحرية للصناعات الغذائية" تستهدف ضخ استثمارات النصف الثانى من 2022

فوزى: أزمة "شوكولاتة الحشيش" لن تؤثر على مبيعات الشركة

"الحرية للصناعات الغذائية" تستهدف ضخ استثمارات النصف الثانى من 2022

تخطط شركة الحرية للصناعات الغذائية 2000 لضخ استثمارات جديدة خلال النصف الثاني من العام الجاري حال نجاح الموسم الجاري ووجود طلب على المنتجات.

قال عصمت فوزي المدير التجاري بشركة الحرية للصناعات الغذائية 2000 أن الشركة شركته تستعد حاليا لموسم العيد وتغطية الطلب المحلي خلال شهر رمضان من منتجات مثل البون بون والشوكولاتة والإكلير وغيرها.

أضاف فوزى لـ"كومودتى ماركت" أن الشركة تقوم برصد حركة البيع حاليا، حيث أن العشر أيام الأولى من شهر رمضان يكون الإقبال فيها على شراء الياميش والعشر الثانية من الشهر يكون الإقبال فيها على كحك العيد، ويكون التركيز على شراء الحلويات التي تنتجها الشركة بشكل كبير في العشر الأواخر.

أوضح أن ضعف الإقبال الحالي أمرا طبيعيا ولكن يكون العكس صحيح إذا ضعف الإقبال على الشراء في نهاية شهر رمضان.

أشار فوزى إلى أن ارتفاع الأسعار الجاري بنسبة تتجاوز 10% سيقود بالطبع لنقص الكميات التي يقبل المستهلك على شرائها بسبب ارتفاع أسعار المدخلات من سكر وعسل وغيرها.

وأكد إن الشركات لم تتمكن من زيادة الأسعار بنفس قيمة ارتفاع أسعار المدخلات حتى تجد سوقا لمنتجاتها فالزيادة الحالية تنبئ بضعف المبيعات.

وشدد على أن اضطرابات السوق حاليا وارتفاع الأسعار جعل الشركات عاجزة عن وضع مخططات للبيع خلال الفترة المستقبلية، وكذلك علقت الشركات خططها للتوسع وإضافة خطوط إنتاج جديدة، وقد يتغير الأمر حال نجاح الموسم الجاري.

وفى سياق متصل أشار فوزى إلى أن  أزمة الشوكولاتة المحتوية على مادة الحشيش لن تؤثر على تداول والإقبال على شراء المنتجات المصنوعة محليا لأنها تتعلق بمنتج مستورد من الخارج.

لفت إلى أن احتواء الشوكولاتة المستوردة على المادة المخدرة "الحشيش" أمرا مستبعدا بالمنطق لأن سعر المادة المخدرة يتجاوز أضعاف سعر المنتج.

أضاف أن الأمر يتعلق بالمنتجات المستوردة ومردوده على السوق المحلي سيكون محدودا إذا ظهر من الأساس، خاصة وأن قطاع الصناعات الغذائية يعاني من هذه الشائعات مرارا وتكرارا.
 

ما هو انطباعك ؟

like
2
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0