«آل شاهين» تستهدف تصدير 90% من منتجاتها إلى الأسواق الخارجية
عماد الدين: نتعاون مع كبرى العلامات التجارية العاملة فى مجال الصناعات الغذائية فى مصر
نجحنا فى زيادة طاقاتنا الإنتاجية لـ4 أضعاف خلال 18 شهرًا
كشف محمد عماد، مدير مبيعات شركة «آل شاهين» للتجارة والصناعة، أن شركته تستهدف مضاعفة حجم صادراتها إلى الأسواق الخارجية من 35% إلى 90% فى ظل معدلات الطلب المتزايدة على منتجاتها، مشيرًا إلى أن شركته استطاعت خلال الـ18 شهرًا الماضية زيادة طاقاتها الإنتاجية بمعدل 4 أضعاف، كما نجحت فى تطوير كافة خطوط إنتاجها القائمة لمواكبة أحدث النظم والأساليب الإنتاجية فى العالم سعيًا لتقديم قيمة مضافة لعملائها بمختلف القطاعات.
وعن أبرز الأسواق الخارجية التى تتواجد فيها شركته، أكد «عماد» فى حواره مع «كومودتى ماركت» أن «آل شاهين» تتواجد بقوة فى دول المغرب العربى بداية من الجمهورية الليبية مرورًا بدول تونس والجزائر ووصولًا إلى المملكة المغربية، كما تتواجد فى أسواق السعودية والأردن والعراق وسوريا.
ولفت إلى أنها نجحت مؤخرًا فى التوسع فى السودان والنيجر، وتحرص فى الفترة المقبلة على غزو السوق الأفريقية بقوة لاقتناع مجلس إدارة الشركة بأن هذه المنطقة سوق بكر يحظى بمستقبل باهر، كما كشف «عماد» عن خطة شركته لمجابهة التحديات الراهنة التى يشهدها السوق، فإلى نص الحوار:
** فى البداية.. ما رؤيتكم لمستقبل سوق التصنيع الغذائى فى ظل التحديات التى مازالت تلقى بظلالها على المستويين العالمى والمحلى.. وما خطة شركتكم لمجابهة هذه الأزمات؟
- لا شك أن التحديات والأزمات التى فرضت نفسها على الاقتصاد العالمى والمحلى بداية من أزمة فيروس «كوفيد-19» مرورًا بالحرب الروسية الأوكرانية وما أعقبها من ارتفاع فى أسعار كافة المواد الخام مازال تأثيرها ممتد حتى الآن على جميع القطاعات الاقتصادية، والتى يأتى فى مقدمتها أزمة عدم توافر المواد الخام تلك الأزمة التى أشد تأثيرًا عن أزمة ارتفاع الأسعار التى أعقبت ارتفاع سعر صرف الدولار.
وأوضح أن السوق المحلى يعتمد على استيراد كافة الخامات من الخارج، كذلك جاءت أزمة الاعتمادات المستندية لتزيد الطين بلة، حيث تسببت فى أزمة كارثية لكافة المصانع العاملة فى مصر ما جعلها عاجزة عن الوفاء بحجم الطلب المتزايد على منتجاتها.
** وهل أدى تراجع معدلات نمو قطاع الصناعات الغذائية خلال الفترة الماضية إلى تراجع حجم الطلب على مدخلات الإنتاج من العبوات؟
- بكل تأكيد.. فلا شك أن قطاع الصناعات الغذائية تأثر بشكل واضح خلال الفترة السابقة، لاسيما وأن المستهلك النهائى تأثر بالزيادة التى طرأت على الأسعار التى تضاعفت بسبب ارتفاع أسعار خامات العبوات من ناجية ومن ناحية أخرى ارتفاع سعر المنتج النهائى، وللأسف المستهلك المصرى يستغرق وقتًا طويلًا لحين استيعاب أى زيادة خاصة وأنه يتحمل كامل الزيادة بمفرده.
60% تراجعًا فى معدلات تصدير منتجات الشركة خلال الأشهر الـ5 الماضية مقارنة بالفترة نفسها من 2021
** وما حجم تأثير التغيرات الأخيرة على أسعار منتجات شركتكم، وإلى أى مدى ساهم قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى الخاص بتعليق العمل بقرار الاعتمادات المستندية فى انفراجة نسبية خلال الفترة الماضية؟
- أسهم بكل تأكيد قرار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى فى إحداث انفراجة كبيرة فى استيراد المواد الخام، مع الأخذ فى الاعتبار أن عودة حركة الإنتاج إلى معدلاتها الطبيعية سيتطلب مزيدًا من الوقت لكى يلمس نتائجها المستهلك النهائى، ذلك لأن المصانع أمامها ما لا يقل عن شهر لاستلام المواد الخام وبدء العمل بها.
أما عن حجم الزيادة التى طرأت على أسعار الخامات، فمنذ اندلاع الحرب الروسية وحتى الآن تضاعفت أسعار الخامات تقريبًا، الأمر الذى أثر على قدرات «آل شاهين» التصديرية، فلك أن تتخيل أن معدلات تصديرنا تراجعت بمعدل يتراوح ما بين 50 إلى 60% خلال الشهور الخمس الماضية مقارنة بذات الفترة من العام الماضى، على الرغم من زيادة حجم الطلب على منتجات الشركة.
وأشار إلى أن معدلات الطلب المتزايدة قوبلت بعقبتين رئيسيتين الأولى تمثلت فى عدم توافر المادة الخام وتضاعف أسعارها، أما الثانية فتمثلت فى الإجراءات التى تضمنها قرار فتح الاعتمادات المستندية، أما الآن وبعد إرجاء العمل بهذا القرار فنحن متفائلون بتحقيق معدلات نمو إيجابية للقطاع ككل خلال النصف الثانى من العام الجارى.
** وما أهم الأسواق التى تتعاون معها «آل شاهين» سواء على مستوى استيراد المواد الخام أو تصدير منتجاتها النهائية؟
- تعتمد «آل شاهين» فى استيراد المواد الخام على السوق الأوروبى بشكل كبير، وحرصت على التعاون مع أكثر من مورد فى بلدان روسيا وأوكرونيا وبلجيكيا وفرنسا وإيطاليا، كذلك تتعاون فى قارة أسيا مع موردين من دولة الصين الشعبية.
أما على مستوى تصدير منتج الشركة النهائى، فـ«آل شاهين» تصدر نحو 35% من إنتاجها إلى السوق الخارجى وتستهدف مضاعفة صادرتها خلال الفترة المقبلة لتصل إلى 90% من منتجاتها المتنوعة والتى تحظى بجودة عالية وطلب متزايد، حيث تتواجد الشركة بقوة فى دول المغرب العربى بداية من الجمهورية الليبية مرورًا بدول تونس والجزائر ووصولًا إلى المملكة المغربية.
وأضاف أن الشركة نجحت فى التوسع فى السودان والنيجير، وتحرص إدارة الشركة على بشكل عام على غزو السوق الأفريقية بقوة لاقتناعنا بأنها سوق بكر يحظى بمستقبل باهر، كذلك تتواجد منتجات «آل شاهين» فى قارة سيا حيث يتم تصدير منتجاتها لأسواق السعودية والأردن والعراق وسوريا.
قرار الرئيس السيسى بإرجاء العمل بـ«الاعتمادات المستندية» أنقذ الصناعة المصرية من الانهيار
** ومن هم أهم وأبرز عملاء شركة«آل شاهين» فى السوق المحلى؟
- «آل شاهين» تتعاون مع كافة الشركات والمصانع التى تعمل فى مجال الصناعات الغذائية فى مصر كبيرة كانت أو صغيرة.
** فى النهاية.. ما خطة «آل شاهين» للتوسع ومضاعفة طاقاتها الإنتاجية خلال الفترة المقبلة؟
- عملت شركة «آل شاهين» منذ يونيو 2021 على خطة مدروسة لزيادة طاقاتها الإنتاجية وتطوير خطوط إنتاجها القائمة لمواكبة احدث النظم والأساليب الإنتاجية فى العالم سعيًا لتقديم قيمة مضافة لعملاءها بمختلف القطاعات، وبالفعل نجحت الشركة فى خلال تلك الفترة فى مضاعفة طاقاتها الإنتاجية لـ 4 أضعاف تقريبًا.
ما هو انطباعك ؟